اعترف قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة سيستان وبلوجستان الإيرانية، العميد حسين رحيمي، أنه بوجود تحركات لما وصفهم بـ "الأشرار" على الحدود في جنوب شرق إيران والمتاخمة لأفغانستان وباكستان إلا أنه عاد وأكد أن هذه الحدود "في أفضل وضع أمني رغم بعض تحركات الأشرار". وأرجع رحيمي لوكالة أنباء "فارس" مايجري من تحركات على الحدود إلى :"عدم الاستقرار في البلدين الجارين على الحدود مع إيران، مبيناً أن ذلك "استلزم القيام بإجراءات واسعة لإرساء الأمن، وقد تمكنا من خلال استخدام جميع الطاقات العسكرية والشرطية والإلكترونية المتطورة من إرساء أمن مستدام على الحدود". وأكد رحيمي :"لن نسمح بأن تجري تحركات في الجانب الآخر من الحدود ضد حدودنا"، ولكنه شدد في الوقت نفسه على أن "الحدود الشرقية للبلاد هي في أفضل ظروفها الأمنية رغم بعض تحركات الأشرار والمعادين للبلاد".
مشاركة :