طرح مشروع الربط الكهربائي السعودي - المصري للمنافسة نهاية نوفمبر

  • 11/16/2014
  • 00:00
  • 6
  • 0
  • 0
news-picture

كشف لـ"الاقتصادية" الدكتور صالح العواجي؛ وكيل وزارة الكهرباء لشؤون الكهرباء، عن طرح مشروع الربط الكهربائي بين السعودية ومصر، للمنافسة وتلقي العروض، نهاية الشهر الجاري وفقاً للجدول الزمني، مشيراً إلى أنه في حال تأخره لن يتجاوز نهاية العام الجاري. وقال إن الربط الكهربائي بين البلدين هو مشروع يمر بإجراءات مثل أي مشروع، بشأن التحقق من التجهيزات المطلوبة له؛ لأنه سيكون بتقنية مختلفة عن خطوط الربط المعتادة، خاصة أن الكهرباء في مصر والسعودية تقوم على التيار المتردد، بينما يقوم هذا المشروع على التيار الثابت وهو أول تجربة من نوعه. وحول أسباب تأخر المشروع، أوضح أنه "بعد انتهاء دراسات الجدوى الاقتصادية وتوقيع الاتفاقيات بين الحكومتين وشركتي الكهرباء في البلدين، راجعنا في الفترة الماضية المواصفات الفنية للمشروع وإعدادها بشكل نهائي، بما يتوافق مع متطلبات المشروع، ما استدعى مزيدا من الوقت". مشروع الربط الكهربائي بين السعودية ومصر، لا تتجاوز مدة تنفيذه أكثر من ثلاث سنوات وبعدها سيكون على أرض الواقع. وتوقع أن يُطرح المشروع للمنافسة قبل نهاية هذا الشهر وفقا للخطة، ولن يتجاوز نهاية العام الجاري 2014 في أسوا الظروف، وبعدها يجري تلقي عروض المتنافسين وتقييمها ثم ترسيتها، فيما توقع أن تستكمل العروض في النصف الأول من 2015، بينما لا تتجاوز مدة التنفيذ أكثر من ثلاث سنوات وبعدها سيكون المشروع على أرض الواقع. واستطرد العواجي، قائلاً: نحن نستهدف تخفيض النمو السنوي في الطلب على الكهرباء من 4 - 5 في المائة، بدلاً من 9 في المائة، خلال السنوات العشر المقبلة، مشيراً إلى أنه لو تحقق سيكون بمثابة إنجاز كبير. وبشأن التحديات التي تواجه توحيد الجهد الكهربائي في السعودية، أوضح أنه اتُخذ في هذا الاتجاه خطوات جيدة قبل ثلاث سنوات، والمشروع الآن يسير في المرحلة الأولى التي تمتد إلى 10 سنوات وهي مرحلة التجهيز والاستعداد لمرحلة التغيير. وأوضح أن التركيز الآن يتم على التركيبات الجديدة، بحيث تقوم على الجهد الجديد 230 فولت في المناطق الجديدة، وتحويل المناطق القائمة إلى جهد 220، لافتاً إلى أنه بعد 10 سنوات ستبدأ المساكن الحالية في التحول إلى جهد 220، بينما سيكون التحول الكامل خلال 15 عاما. وبيّن أنه كان هناك تنسيق واضح مع الجهات المعنية بوقف استيراد الأجهزة ذات الجهد 110 فولت، وهذه الأجهزة بدأت تختفي من الأسواق ما يساعد أصحاب المنازل القديمة على سهولة التحول إلى الجهد 220، مؤكداً أن الأمور تسير بسلاسة. وبخصوص إعلام المستهلكين بتغيير الجهد، قال "لم نبدأ في هذا الأمر مع المستهلك، وهي مرحلة ستسبقها حملات مكثفة للإعلان عنه"، مؤكداً أنه لن تكون هناك عقبات أو تحديات في عمليات التغيير، حيث إنه تعديل بسيط في اللوحة الرئيسة للمسكن، والشبكة الرئيسة.

مشاركة :