أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد 12 فلسطينياً وإصابة 1300 آخرين بجراح مختلفة، خلال المواجهات التي تدور منذ صباح اليوم الجمعة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة بين المتظاهرين وقوات الاحتلال، خلال مسيرة العودة الكبرى. وأكد الدكتور أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، استشهاد المواطنين ساري وليد أبو عودة ، وحمدان إسماعيل أبو عمشة في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، والشاب عبدالفتاح بهجت عبدالنبي، 18 عاما، من منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وابراهيم ابو شعر من مدينة رفح، الشاب محمد أبو عمر، وأمين محمود معمر 38 عاما، ومحمد كمال النجار 25 عاما، برصاص الاحتلال شرق جباليا، وأحمد إبراهيم عودة، 16 عاما، وجهاد فرينة ،محمود سعدي رحمي شرق مدينة غزة، بالإضافة إلى استشهاد عمر سمور 30 عاما في ساعات الصباح. وأكدت وزارة الصحة، أن الطواقم الطبية تتعامل بشكل مباشر مع عشرات الحالات الميدانية في النقاط الطبية شرق قطاع غزة، في الوقت الذي تداع المواطنون الفلسطنييون للتبرع بالدم في المشافي الفلسطينية ، نظراص لارتفاع أعداد الشهداء والجرحى والخشية من ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المتظاهرين السلميين. وناشدت وزارة الصحة في غزة كافة الجهات المانحة توفير الأدوية والمستهلكات الخاصة بأقسام الطوارئ والعمليات والعناية المركزة بشكل عاجل. وكانت مصادر طبية قد تحدثت عن خطورة الأوضاع الميدانية جراء تعمد قوات الاحتلال إطلاق النار بشكل مباشر وكثيف على المواطنين العزل، خلال المواجهات التي اندلعت في نقاط التماس مع قوات الاحتلال على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، تزامنا مع مسيرات العودة، التي انطلقت قبل صلاة الجمعة، وتحديدا في مناطق شرق غزة وخان يونس وجباليا ورفح جنوب القطاع. ومن جانبه، أعلن وزير الصحة جواد عواد، صباح اليوم الجمعة، أن كافة المستشفيات الحكومية على أتم الجاهزية استعدادا لأي طارئ، بالتزامن مع إحياء فعاليات يوم الأرض التي تصادف اليوم الجمعة. وقال عواد في بيان صادر عن الوزارة، “تم اتخاذ كافة الإجراءات الطبية والإدارية اللازمة، تحسبا لأي طارئ، وأن أقسام الطوارئ وغرف العمليات وطواقمها الطبية في المشافي الحكومية تعمل اليوم بشكل كامل وعلى أهبة الاستعداد”. وقد بدأت قوات الإحتلال الإسرائيلي استخدام طائرة مسيرة لتفريق المتظاهرين على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، عبر إلقاء العشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الآلاف من الفلسطينيين الذين احتشدوا بالقرب من الحدود خلال المسيرة. شرق غزة، حيث يتم لأول مرة مثل هذا الاستخدام للطائرات المسيرة في أحدث تجارب للأسلحة الإسرائيلية على أجساد الفلسطينيين. وقال الناطق باسم وزارة الصحة بغزة، الدكتور أشرف القدرة، أن الغاز الذي استخدمه الاحتلال عدة مرات شرق القطاع من نوعيات جديدة، تتسبب بالإجهاد والتشنجات والتقيؤ والسعال وتسارع في نبضات القلب، وتطلبت العديد من الحالات نقلها للمشافي للعلاج.
مشاركة :