قدم رئيس وزراء أرمينيا سيرج سركيسيان استقالته الاثنين بعد 11 يوما من الاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد الحكومة والتي اتهم خلالها بالاحتفاظ بالسلطة مع صلاحيات موسعة بعد أن أمضى عشرة أعوام على رأس الدولة. وقبل إعلان استقالة سركيسيان أفرجت السلطات عن زعيم الحركة الاحتجاجية نيكول باشينيان. قدم رئيس وزراء أرمينيا سيرج سركيسيان الإثنين استقالته تزامنا مع الإفراج عن زعيم الحركة الاحتجاجية نيكول باشينيان وذلك بعد أحد عشر يوما من التظاهرات الحاشدة التي شارك فيها عشرات آلاف الأشخاص. وأعلن سركيسيان في بيان رسمي نشر على موقعه "أغادر منصب قيادة البلاد"، مضيفا "نيكول باشينيان كان على حق. وأنا، كنت مخطئا". وقبل ساعة على تقديم سركيسيان استقالته، أفرجت السلطات عن باشينيان، بحسب صور مباشرة بثها التلفزيون الأرمني. وظهر في الصور بين مؤيديه الذين رفعوا الأعلام الأرمنية، وانضم إلى آلاف الأشخاص الذين كانوا يمشون في مسيرة في شوارع يريفان. وكان آلاف المتظاهرين بينهم طلاب وعسكريون خرجوا في مسيرة في العاصمة يريفان، مطالبين باستقالة الرئيس السابق الذي يتهمونه بأنه متمسك بالسلطة جراء تعيينه رئيسا للوزراء مع صلاحيات معززة، بعد أن أمضى عشرة أعوام على رأس الدولة. وشاركت في الاحتجاجات الإثنين مجموعة جنود فاعلين، بحسب وزارة الدفاع الأرمنية التي تعهدت بـ"ملاحقة" هؤلاء الجنود في "لواء حفظ السلام (...) الذين انتهكوا القانون" عندما شاركوا في المسيرة المناهضة للحكومة. وضمت المسيرة أيضا طلابا من كلية الطب بقمصانهم البيض وعددا كبيرا من الجنود السابقين ببزاتهم العسكرية، رفعوا الأعلام الأرمنية وأغلقوا الطرقات لوقت قصير. تفاقمت الأزمة السياسية المستمرة منذ حوالى عشرة أيام في أرمينيا الأحد مع نزول عشرات آلاف المتظاهرين إلى شوارع يريفان بعد اعتقال زعيم حركة الاحتجاج نيكول باشينيان ومئات المحتجين. وكانت ساحة الجمهورية في قلب العاصمة حيث مقر الحكومة، تغص بحشود من المتظاهرين مساء الأحد، فيما لا يزال عشرات آلاف المتظاهرين يحتجون فيها على تعيين الرئيس السابق سيرج سركيسيان رئيسا للوزراء بصلاحيات معززة، وفق ما أفادت صحافية في وكالة الأنباء الفرنسية. كما انتشرت في الموقع فرق ضخمة من الشرطة وقوات مكافحة الشغب التي سبق أن اعتقلت حوالى مئة شخص خلال النهار في المدينة. فرانس24/ أ ف ب نشرت في : 23/04/2018
مشاركة :