وأفاد الدكتور الغامدي أنه يتحتم على الجامعات والمؤسسات البحثية والعلمية الآن الضلوع بدور مهم في دعم حركة النفاذ الحر للنشر العلمي بدون قيود مادية أو قانونية، خاصة مع انتشار التقنيات الحديثة في استخدامات الانترنت، حيث سهِّل الوصول إلى هذا الهدف المنشود للتغلب على ما تعاني منه هذه المؤسسات من اشكاليات تتعلق بسياسات الاقتناء والتوزيع والإتاحة. ولفت النظر إلى أن جامعة الملك سعود أعطيت كل الاهتمام من قبل المسؤولين ليكون لها الريادة في المناشط البحثية، وبالتالي تتجلى الجهود في احتضان الجامعة 42 مجلة علمية محكمة، منها ست مجلات علمية مدرجة ضمن معهد المعلومات العلمي ISI or TR ، وحصول بعض منها على معامل تأثير عالي. ومن جانبه، ألقى الدكتور العامري كلمة أكد خلالها أهمية الارتقاء بالنشر العلمي في جامعة الملك سعود، وتسهيل عملية وصول الباحثين له، عبر تطوير أوعية نشر البحث العلمي. وشدّد على ضرورة مواكب التطور العلمي العالمي وأهمية جذب الباحثين للمشاركة والنشر في المجلات العلمية من مختلف أنحاء العالم، متمنيًا أن تكون ورشة العمل تفاعلية تصل لتوصيات محددة يمكن أن تنعكس على واقع تطوير المجلات العلمية. وناقشت الورشة آليات وسبل تطوير المجلات العلمية، وقضايا أداء النشر العلمي في دوريات الجامعة، والصعوبات التي تواجهها في عملية الإدراج ضمن قواعد البيانات العالمية مثل: تومس رويترز. كما ناقشت، وضع وأداء المجلات العلمية بالجامعة، ودراسة مؤشرات الأداء العالمية في هذا الصدد، للاستفادة منها في تطوير الدوريات وتعزيز جودة النشر العلمي بها، ومن ثمَّ العمل على تأهيلها للإدراج في قواعد البيانات الدولية. وفي نهاية أعمال الورشة، كرّم وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي (مجلة علوم الحياة) و(مجلة الصيدلة) في الجامعة، نظير تميزهما في الأداء والاستشهاد الدولي. // انتهى // 09:28 ت م تغريد
مشاركة :