خالد السعدي (روين) حقق زورق أبوظبي 6 المركز الثالث ضمن منافسات سباق روين الكلاسيكي لزوارق الفورمولا 24 ساعة، والذي أقيم في مدينة روين الفرنسية، مساء أول أمس، في الموعد السنوي الدائم للبطولة منذ 55 عاما، وجاء إحراز أبطال الإمارات للمركز الثالث بعد منافسة شرسة مع محترفي هذه الرياضة استمرت على مدار يومين كاملين، وحقق المركز الأول زورق نوليت نيو ستار 20 الروسي، فيما ذهب المركز الثاني لزورق فرانس 8 حيث فصلت ست ثوان فقط بين صاحبي المركز الثاني والثالث.شهد السباق دراما مثيرة بدأت مع اليوم الأول حيث كان من المقرر أن ينطلق السباق في العاشرة صباحا الاثنين ولكن بسبب سوء الأحوال الجوية والبرد القارس مع ارتفاع منسوب مياه البحيرة تم تأجيل الانطلاقة إلى الخامسة عصرا، ليتقلص السباق من 24 ساعة إلى 18 ساعة.ومع بداية المنافسة حاول شون تورنتي أول متسابقي فريق أبوظبي تسجيل أكبر عدد من الدورات، ونجح في ذلك حتى لحظة التبديل مع ثاني القمزي والذي استمر في القيادة لساعة كاملة تعرض بعدها لاصطدام جسم طاف بمروحة الزورق مما جعله يضطر للخروج من أجل تبديل المروحة.وشهد اليوم الأول من البطولة خروج زورق أبوظبي مرتين للتعديل، ومع انطلاقة المنافسة مجددا في اليوم الثاني اضطر الزورق للخروج ثلاث مرات ليصبح مجموع خروجه من أجل التعديل خمس مرات، وبالرغم من ذلك تمكن الزورق من الوصول إلى المركز الثاني مع مجريات السباق والمنافسة، والذي استمر حتى الرابعة عصرا حيث كانت المنافسة على أشدها بين زورق «أبوظبي 6» وزورق «فرانس 8» ليتمكن الأخير من تحقيق المركز الثاني وبفاصل ست ثوان فقط عن «أبوظبي 6». من جهة أخرى، تأهل زورق «أبوظبي 6» وبجدارة إلى مرحلة وسباق أوجستو 12 ساعة والذي يعد المرحلة الثانية والختامية للتحدي وتقام في بولندا يوليو المقبل، ويتأهل عدد محدود من الزوارق إلى هذه البطولة وهم من يمتلكون المجال والقدرة على المنافسة على لقب مجموع البطولتين من خلال هذا التحدي الكبير والذي يبدأ سنويا في روين وينتقل ليقام في مدينة أوجستو.من جهته، بارك سالم الرميثي رئيس بعثة فريق أبوظبي الإنجاز الذي حققه الفريق والمستوى الذي وصل إليه خلال البطولة، مشيرا إلى أن الأعطال المعتادة والتي واجهها الفريق طيلة مشوار المنافسة وعلى مدار يومين ساهمت في أن يفقد زمنا مهما كان في إمكانه أن ينجز من خلال عددا مهما جدا من الدورات. وقال: عندما ننظر إلى فارق الدورات بيننا وبين صاحب المركز الأول، فهو عشرين دورة فقط في الختام، وهذه العشرين دورة كنا نستطيع أن ننجزها لولا الحظوظ التي واجهناها وأبرزها كانت تعلق جسم طاف في البحيرة بمروحة الزورق وهو ما أفقدنا قرابة نصف ساعة من الزمن لسحب الزورق وتعديل المروحة، ونصف ساعة في سباقات السرعة قد تعني أكثر من ثلاثين دورة في مسار السباق. وأضاف: الفريق عازم على الاستمرار في المنافسة من خلال التحدي خاصة بعد التأهل إلى تحدي أوجستو لـ 12 ساعة والاستعداد للمشاركة في البطولة مبكرا لكي يحرز الفريق نتائج إيجابية في المسابقة القادمة. وأشار الرميثي إلى أهمية المشاركة في البطولة الحالية حيث إنها كانت بمثابة إعداد وتجهيز للمتسابقين أيضا قبل الانتقال بعد أسبوعين من الآن إلى مدينة بورتيماو البرتغالية والمنافسة في أولى جولات بطولة العالم لزوارق الفورمولا -1. وقال: ننظر إلى سباق روين على أنه تحضير مهم لمتسابقينا استعدادا للجولة الأولى من منافسات الفورمولا -1 وتدريب هام للغاية خاصة وأننا نحمل لقب البطولة ويجب علينا أن نكون في أفضل استعداد وإعداد من للمشاركة والظهور في أفضل صورة وتحقيق نتائج إيجابية. إهداء الإنجاز إلى سلطان بن خليفة ... المزيد
مشاركة :