وقَّع الرئيس البرازيلي ميشيل تامر، مساء الثلاثاء، مرسومًا يفوض بنشر قوة عسكرية في ولاية رورايما شمال البرازيل على حدود البلاد مع فنزيلا. وأعلن تامر أن انتشار القوات في الولاية سيظل حتى 12 سبتمبر المقبل، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء. وأضاف أن القوات "ستساعد في حماية البرازيليين والفنزويليين في الولاية، بالإضافة إلى (توزيع) المساعدات الإنسانية التي يتم تقديمها بالفعل في المنطقة". ويوم السبت الماضي، قال تامر إن البرازيل لن تفرض قيودًا على دخول اللاجئين الهاربين من الاضطرابات في فنزويلا. وأكد تامر أن إغلاق الحدود سيكون "عملًا غير إنساني ضد أولئك الذين يلتمسون اللجوء". وقال تامر في برازيليا: "لا يمكنك إغلاق حدود البرازيل ... لا ينبغي أن نتحدث عن حدود عندما يتعلق الأمر باستقبال الناس". واستقبلت رورايما إحدى أفقر الولايات في البرازيل، عشرات الآلاف من الفنزويليين الهاربين من الأزمة الاقتصادية في بلادهم. ويعبر نحو 500 فنزويلي الحدود يوميًّا، وفقًا لسلطات رورايما، وكثير منهم فقراء للغاية وينامون في الشوارع أو في بيوت الشباب. واحتجت حاكمة رورايما "سويلي كامبوس"، مرارًا على وجود اللاجئين، قائلةً إنهم دفعوا الخدمات العامة إلى حافة الانهيار. وفر مئات الآلاف من الفنزويليين من الأزمة الاقتصادية والاضطرابات في البلاد إلى كولومبيا والبرازيل وبيرو وتشيلي وبلدان أخرى في المنطقة. ووفقًا لأرقام الشرطة البرازيلية، فقد تقدم 35 ألفًا و500 فنزويلي بطلبات لجوء؛ منهم 11 ألفًا و100 طلب إقامة في البرازيل، منذ عام 2015، معظمهم يفرون من الأزمة الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة التي تؤثر في بلدهم.
مشاركة :