الأطباء مثل سائر البشر، من بينهم الطالح الذي كل همه جمع المال بصورة رسمية من جيوبً خلق الله ما دامت الأجور غير مقننة رسميا من قبل الحكومة غير عابئ بصحتهم وبظروفهم المادية، وفيهم من هم بمنزلة الملائكة مع أنهم من البشر، فتراهم يرحمون الفقير ويتعاملون مع المرضى بذمة ووفق ضمير حي من منطلق ان صناعة وممارسة الطب هي من أشرف وأنبل الصناعات، وللأمانة أقول: إن مملكة البحرين تزخر بعدد لا يستهان به من خيرة الأطباء، سأذكر منهم على سبيل المثال: محمد المحرقي من عيادة الأسنان بمستشفى قوة دفاع البحرين، والدكتور الإنسان المتألق خليفة الغتم، والدكتورة هند وكلاهما من نفس العيادة، وغيرهم كثيرون. ولا أنسى العقيد طبيب إبراهيم قراطة الإخصائي في الأمراض الجلدية، في المستشفى العسكري. لن أبالغ لو قلت ان هذا الطبيب يعمل أكثر من طاقته كإنسان، كل همه إرضاء أكبر عدد من المرضى، إن هذا الطبيب يمتاز بتعامله الراقي معً المرضى والتفاني بكفاءة عالية في خدمتهم. وهو يمتاز بجوانب إنسانية لا يعلمها إلا المقربين منه، في هذا المقام لا يسعني إلا أن أحني الرأس تقديرا واحتراما لكل طبيب يعمل وفق مخافة الله.
مشاركة :