تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الإخباري https://shamel.org/panner صحيفة المرصد – وكالات: أعلنت فرنسا وإسبانيا وألمانيا أنها ستعترف برئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو رئيسا مؤقتا للدولة إذا لم يعلن الرئيس نيكولاس مادورو خلال 8 أيام عن تنظيم انتخابات رئاسية جديدة. فرنسا والاعتراف بغوايدو رئيسا لفنزويلا وذكر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على حسابه الرسمي في “تويتر”: “ينبغي أن يملك الشعب الفنزويلي فرصة لتقرير مستقبله بصورة حرة. إذا لم يُعلن عن تنظيم انتخابات خلال ثمانية أيام، فنحن مستعدون للاعتراف بغوايدو رئيسا لفنزويلا لإطلاق عملية سياسية، ونعمل على ذلك مع شركائنا الأوروبيين. أسبانيا وألمانيا ومهلة الـ 8 أيام وبعد دقائق من إعلان ماكرون، قال رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، عبر “تويتر” أيضا: “لا نسعى إلى الإطاحة بحكومات، بل نريد الديمقراطية والانتخابات الحرة في فنزويلا. على أي حال، إذا لم يتم هناك الإعلان خلال ثمانية أيام عن تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وديمقراطية ستعترف فرنسا بغوايدو رئيسا لفنزويلا”. وسرعان ما انضمت ألمانيا إلى جوقة المطالبين بتنظيم انتخابات جديدة في فنزويلا، إذ أكدت المتحدثة باسم حكومة برلين، مارتينا فيتز، على حسابها في “تويتر”: “إذا لم يعلن عن الانتخابات خلال ثمانية أيام، فإننا مستعدون للاعتراف بخوان غوايدو رئيسا مؤقتا بإمكانه إطلاق عملية سياسية والتعاون بشكل وثيق مع الشركاء الأوروبيين”. Le peuple vénézuélien doit pouvoir décider librement de son avenir. Sans élections annoncées d’ici 8 jours, nous serons prêts à reconnaître @jguaido comme « Président en charge » du Venezuela pour enclencher un processus politique. Nous y travaillons entre partenaires européens. — Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) ٢٦ يناير ٢٠١٩ No buscamos poner o quitar gobiernos, queremos democracia y elecciones libres en #Venezuela. En todo caso, si en ocho días no hay convocatoria de elecciones justas, libres, transparentes y democráticas, España reconocerá a @jguaido como Presidente de Venezuela. — Pedro Sánchez (@sanchezcastejon) ٢٦ يناير ٢٠١٩ Das Volk Venezuelas muss frei u. in Sicherheit über seine Zukunft entscheiden können. Werden nicht binnen 8 Tagen Wahlen angekündigt, sind wir bereit, Juan Guaidó als Interimspräsidenten anzuerkennen, der einen solchen polit. Prozess einleitet; arbeiten eng mit europ. Partnern. — Martina Fietz (@m_fietz) ٢٦ يناير ٢٠١٩
مشاركة :