نوه مدير جامعة المجمعة الدكتور خالد بن سعد المقرن بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله – من عناية واهتمام لا محدود بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في كل مجالات الحياة استمراراً لما عرف عن هذه البلاد منذ القدم وهو أمر يحتم على الجميع شكر الله تعالى أولاً ثم الإشادة بهذا العمل الطيب الذي اضطلعت به قيادة المملكة العربية السعودية داخليا وخارجيا، جاء ذلك في كلمة الدكتور المقرن خلال رعايته حفل مشروع عبدالرحمن بن سلمان الحلافي ووالديه لإكرام الحفاظ الذي أقامته الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الزلفي مساء أمس الأول في القاعة الماسية للمناسبات بالمحافظة بحضور أمين عام المجلس الأعلى لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم بالمملكة عبدالله بن حمد المزروع ووكيل المحافظة سعود المنيع ونائب رئيس جمعية تحفيظ القرآن بمنطقة الرياض الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الهذلول وعدد من المسؤولين وأعيان المحافظة وجمهور كبير، وقد بدأ الحفل بالقرآن الكريم ثم عرض النموذج الأول لتلاوات الحفاظ للطالبين محمد بن سعد العبيد وعبدالله بن حجاب الحجاب، ثم ألقى رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الزلفي عبدالرحمن بن محمد الحمد كلمة رحب فيها بمدير الجامعة وبوكيل المحافظة والحضور ثم استعرض الجهود المبذولة لتعليم القرآن الكريم وحفظه من قبل ولاة الأمر – وفقهم الله – مشيراً إلى ما تحظى به الجمعية من عناية ودعم مستمرين من القيادة الرشيدة أسوة بحال الجمعيات المنتشرة في أرجاء الوطن وقال: إن الله تعالى يخص أناساً من عباده لنفع مجتمعاتهم بالبذل والعطاء في سبل الخير ونحسب أن من هؤلاء عبدالرحمن الحلافي الذي تولى عبر هذه الجائزة تكريم حفاظ الجمعية وحافظاتها وليس هذا بغريب منه ومن أبناء المحافظة وهم كثر بحمد الله مقدماً تهانيه للفائزين بالجائزة ومتمنياً منهم المزيد ولهم التوفيق، تلا ذلك عرض تسجيلي لتلاوات بعض المكرمين في مساجد المحافظة خلال شهر رمضان الماضي، ثم تكريم إدارات الحلقات المتميزة والمعلمين الخمسة الأوائل على مستوى حلقات التحفيظ بالمحافظة، بعده ألقى الشاعر فهد بن مفرج التميمي قصيدة بالمناسبة، ثم كلمة المكرمين ألقاها الطالبان معاذ بن محمد الدويش وريان بن سعود الحربي أشارا فيها إلى دور الأسرة في تعليم أولادهم القرآن الكريم وحفظه مشيرين إلى ما يقدم في هذا المجال من دعم كبير من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – ومن الموسرين والمحسنين في هذا الوطن المبارك معبرين باسم زملائهم الفائزين عن جزيل شكرهم ودعائهم للحلافي لرصده هذه الجائزة القيمة ودورها الكبير في هذا المجال الخيري الحيوي، مشيدين بما تقوم به الجمعية ومنسوبوها من جهود واضحة لخدمة كتاب الله تعالى، أعقب ذلك عرض مرئي عن الجمعية ومشروع الحلافي لتكريم الحفاظ، ثم ألقى فهد بن سلمان الحلافي كلمة أخيه صاحب الجائزة بالنيابة ، جاء فيها: أحمد الله تعالى أن وفقني لتبني هذه المشروع القيم لأبناء وبنات المحافظة وأعتبر هذا خير عمل أقدمه خدمة لكتاب الله تعالى، وأشكر القائمين على الجمعية إتاحتهم الفرصة لي للقيام بذلك، ولا أنسى أن أشكر والدي العزيزين اللذين عوداني على حب الخير وأهله وأسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل الخيري في موازين أعمالهما، وأشكر ولاة أمرنا على ما يقدمون من دعم واهتمام وجوائز وحوافز لتعليم القرآن والاهتمام به وهم قدوتنا في هذا المجال . تلا ذلك نموذج آخر لتلاوات الحفاظ للطالبين عبدالله أبو بكر السيد وعبدالعزيز بن هلال البهلال، ثم ألقى راعي الحفل الدكتور خالد المقرن كلمة قال فيها: لقد أكرمتني الجمعية بأن أشارككم في هذا اليوم المبارك الذي نحتفل فيه ونسعد بتخريج كوكبة من حفاظ كتاب الله تعالى في بلد عرف بالعناية بكتاب الله وسنة رسوله في كل مجالات الحياة وهذا ما يحتم علينا شكر الله تعالى أولا وآخرا وظاهرا وباطنا، ثم الشكر لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني على ما يبذلون من رعاية للقرآن الكريم والسنة النبوية في كل محافل الحياة، ويسرني أن أهنيء القائمين على هذه الجمعية المباركة كل في مجاله على ما يبذلون من جهد قوي متراكم حتى نقطف ثمار هذا الجهد بالمشاركة معهم فبارك الله في جهودهم وجزاهم خيراً وأقدم التهاني الخالصة لآباء وأمهات هؤلاء الحفاظ على ما يعملون لأولادهم ونتائج ذلك، ولا يفوتني أن أعلن عن مساهمة مقدمة من الجامعة مشاركة لهذه الجمعية في تكريم هؤلاء الفائزين بأن نقدم لهم من خلال معهد الأمير سلمان للدراسات والخدمات الاستشارية بالجامعة دورات مجانية في أي مجال يختاره الفائز، بعد ذلك تم تكريم الداعمين ثم الفائزين بالجائزة ثم الإدارة الحاصلة على المركز الأول في تخريج الحفظة وهي إدارة جامع الملك عبدالعزيز والحلقة الحاصلة على المركز الأول في تخريج الحفظة وهي حلقة أبي بكر الصديق بنفس الجامع، ثم سلم الشيخ الحمد درعا تذكارياً للدكتور المقرن تقديراً لرعايته الحفل، ثم التقطت الصور التذكارية مع الفائزين، بعده تم الإعلان عن تكريم 30 حافظة للقرآن الكريم في حفل سيقام بعد عيد الأضحى، ثم تناول الجميع طعام العشاء المعد بالمناسبة، وقد حضر الحفل وفود من جمعيات تحفيظ القرآن الكريم بمحافظات المجمعة والمزاحمية والبكيرية والغاط.
مشاركة :