كشفت الوزيرة اللبنانية أليس شبطيني انها لم تتبلغ اي دعوة لجلسة الحكومة، وهناك اجواء تشير الى انفراجات نتيجة المفاوضات والتحاور والجهود والاتصالات التي يقوم بها رئيس الحكومة تمام سلام. واوضحت الوزيرة شبطيني في تصريح لها أمس أنه ليس من الضروري تغيير الآلية إنما ينبغي تغيير الذهنية، إذ يجب اعتماد ذهنية التعامل والتحاور وقبول الآخر والموضوعية بكل المسائل التي تطرح على جدول مجلس الوزراء. بالمقابل، رأى عضو حزب الكتائب النائب إيلي ماروني أنه، من المفروض ان يسرع طرح موضوع آلية الحكومة موضوع رئاسة الجمهورية، ونحن نأمل ان تصل سلحفاة الرئاسة في يوم من الأيام إلى قصر بعبدا. ورأى انه على رئيس مجلس النواب نبيه بري الدعوة لجلسة مفتوحة في مجلس النواب علها تنتج رئيسا لان البلاد لا تحتمل اكثر. وأشار إلى انه لا يرى أي معطى جديد يؤشر إلى امكانية انتخاب رئيس في المدى المنظور، «وأنا لا أعتقد ان العماد ميشال عون سيتخلى عن طرحه في الرئاسة، ولا اعتقد ان رئيس حزب القوات سمير جعجع سيغير أيضا رأيه». واعتبر النائب ماروني ان المضحك المبكي في السياسة اللبنانية انه كلما يحصل حدث اقليمي نربط مصيرنا به، مشددا على ان ملف الرئاسة موجود في لبنان وبيد اللبنانيين وضميرنا يحتم علينا ان ننتخب رئيسا للجمهورية، معتبرا ان جزءا من عناد عون في مواقفه سببه دعم حزب الله له. وأكد ان البلاد لا يمكن أن تعيش من دون رأس وعلى كل النواب النزول إلى المجلس لانتخابه، لافتا إلى اننا مع الآلية المتبعة لعمل مجلس الوزراء لأنه لا يجوز ان ننسى غياب الرئيس عن موقعه.
مشاركة :