الإستاذ الشاعر أحمد أبو الخير معافا مسايرا قصيدة الأستاذ حمد بن عبدالله عقيل في ضمد

  • 4/21/2019
  • 00:00
  • 8
  • 0
  • 0
news-picture

كتب أحمد ابو الخير معافا قرأت القصيدة الرائعة للشاعر الاستاذ حمد بن عبدالله العقيل في ضمد التي اسماها @@ ضمد .. قلعة الأدب !! @@ ويقول فيها *** سَمَا الْقَصِيْدُ وَحَرْفُ الْضَّادِ مِنْ ضَمَدِ كَأَنَّمَا رَسْمُهُ يَشْفِيْ مِنَ الْكَمـــــَــــــــــدِ ** تَحَشَّدَتْ كُلُّ أَفْكَارِيْ لِأَرْسِمَهـــــــــــــا فَمَا اسْتَطَاعَتْ لَهَا وَصْفًا بِلَا مــَـــــــدَدِ ** يَا ضَادَهَا ضَمَّنَتْ تَارِيْخَهَا عَبَقــــًــــــا عَبْرَ الْعُصُوْرِ بِشِعْرِ الْقَاسِمِ الْضَّمَـــدِيْ ** يَا مَوْطِنًا نَبَتَتْ أَعْشَابُهُ أَدَبــــــــًـــــــــا يَخُطُّ أَعْلَامُهُ الْآدَابَ مِنْ أَمــــَــــــــــــدِ ** يَا لَمْعَ جُرْمِ سُهَاهَا مُرْسِلًا وَهَجــــًــــــا فِيْ عَيْنِ عَذْرَائِهَا يَشْفِيْ مِنَ الْرَّمــَــــــدِ ** وَيَا مِدَادًا يَخُطُّ الْحَرْفَ يُثْبِتــــُـــــــــــــهُ عَلَى الْقَرَاطِيْسِ فِعْلَ الْكَاتِبِ الْجَلــِـــــــدِ ** فِيْهِ ارْتَقَىْ الْشِّعْرُ فِيْ أَعَلىْ مَنَازِلــــِـــــهِ وَصَارَ يُتْلَى بِقَصْرٍ شَامِخِ الْعَمــــَـــــــــدِ ** مَشَتْ قَوَافِيْهِ نَبْضًا فِيْ قَوَافِلـــــِــــــــــــهِ بِكُلِّ وَخْدٍ لَهَا بِالْسَّهْلِ وَالْنُّجـــــُـــــــــــــدِ ** يَا قَلْعَةَ الْشِّعْرِ وَالْآدَابِ مِنْ زَمــــَـــــــــنٍ دُوْمِيْ لَنَا كَالْمَنَارِ يَهْدِيْ لِلْرَّشـــَـــــــــــــدِ ** _____________ فارسلت له هذه الابيات مع شكري وتقديري واعتزازي باسمي وباسم ضمد الإنسان والأرض والفكر والحضارة احلى وطن شعر احمد ابوالخير معافا اقبلت اكتب في رمشيكِ يابلدي عن الروابي أناغي ضِفّٙتٙيْ ضمدِ أقبلتُ أصدَحُ كالأطيارِ منتَشِيا لحنَ الطفولةِ في موَّالكِ الغرِدِ أقبلتُ أسرِجُ فيكِ المجدَ مؤتَلِقًا ياموئلٙ الحُسنِ والإلهامِ والغَيَدِ أغرودَةٌ في فضاء الحسن مذ وُلدت على تلالك ضوء الفكر والرَّشدِ أميرُنا في ربى جازانَ مُتَّشحٌ وضاءَةٙ الغَيمِ أو إيماءةَ البَردِ مرحَى أيا بلدي يابسمةٙ الولدِ جئْناكِ يغمرنا حبٌ هنا أبدي وخاطَبت ضمدُ الإلهامِ جارتها هاتي جٙمالكِ ياحسناءُ وابتَرِدي تعَانق الغيمُ والإبداعُ وانْسكبت من واديَيْها فتونٌ تاهَ في خلَدي ها أنتَ يا وطنٙ الإيمانِ تُبحر بي قصيدةً في فضاءِ الأحرُفِ الشُّرُدِ وهذه ضمدُ الإبدَاعِ اذ لبِست نسجٙ الاصالةِ في أثوابِها الجُدُدِ جبينُها مثلُ وجهِ الصبحِ مبتَسِمًا فإنْ أردتَ الهوى فاذهبْ إلى ضمدِ ______________________

مشاركة :