العدالة الايطالية ستنظر في قضية أموندا نوكس هذا الجمعة ، و يمكن أن تضع حداً نهائياً للقضية التي دامت أكثر من ثمان سنوات. و تعود تفاصيل القضية إلى تشرين الثاني / نوفمبر2007 ، حينما اتهمت الأمريكية أموندا نوكس التي كانت تتقاسم شقة مع الطالبة البريطانية ميريديث كيرشر،و التي وجدت ميتة في الشقة في مدينة بروست الايطالية. التحريات كشفت أن الطالبة اغتصبت و طعنت 47 طعنة خنجر، كما تم كشف الحمض النووي للإيفواري رودي غيدي الذي حكم عليه بست عشرة سنة ، إلا أن العدالة ترى أنه لم يقم وحده بالجريمة. و وجهت أصابع الاتهام لرفيقتها في الشقة أموندا نوكس و خطيبها آنذاك الايطالي رافاييلي سوليشيتو، اللذين وجد حمضهما النووي على جسد الضحية أيضاً. و بعد الحكم عليهما بالسجن تم تحريرهما في 2011 . و لكن في 2014 تم اتهامهما مرة أخرى من قبل محكمة نقض أخرى بالقتل. أموندا ألفت كتاباً تحكي فيه الأربع سنوات القاسية التي قضتها في السجن.
مشاركة :