كشف الأب هاني باخوم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية، حقيقة ما تردد حول تغيير قداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، أجزاءً من الصلاة الربانية، الواردة في الكتاب المقدس.وقال متحدث الكاثوليك: "في فرنسا منذ شهر ديسمبر ٢٠١٧ دخلت بالفعل الترجمة الجديدة للصلاة الربانية حيز التنفيذ بعد اعتمادها من مجلس الأساقفة الكاثوليك بفرنسا، والتي تعتمد النص كالتالي: “لا تدعنا ندخل في التجربة” بدلا من "لا تدخلنا في التجربة". كما أكد موقع أخبار "الفاتيكان نيوز" (٥ ديسمبر ٢٠١٧) أن قداسة البابا فرنسيس في الفيديو السابع من السلسلة الصادرة حول الصلاة الربانية من إذاعة المجلس الأسقفي الإيطالي TV2000، شدد على أنّ الترجمة الإيطالية "لا تدخلنا في التجارب" ليست جيدة، وأضاف أنّ الفرنسيين قد غيّروا النص بترجمة "لا تدعنا ندخل في التجربة".وأشار بيان صادر عن المونسنيور أوليفييه ريبادو دوماس، المتحدّث باسم مجلس الأساقفة في فرنسا، إلى أنّ "النسخة القديمة كانت قد دخلت حيّز التنفيذ منذ العام 1966، إنّ الصيغة القديمة لم تكن خاطئة بل تحدث الارتباك، تاركة الاعتقاد بأنّ الله يجرّب الإنسان طوعًا، لهذا شعر مفسّرو الكتاب المقدس بضرورة تبديل الأفعال بهدف التوضيح وقد تم تأكيد الترجمة الجديدة على يد مجمع العبادة الإلهية وتنظيم الأسرار في روما".وأيضا قام مجلس الأساقفة الإيطالي بتعديل الترجمة في جلسته الـ ٧٢ عام ٢٠١٨ بنص لا تدعنا ندخل في التجربة، والآن متروك للمجالس الأسقفية للدراسة ثم الاعتماد من المجمع المختص بالفاتيكان، ليس فقط الصلاة الربانية ولكن كل صلوات الطقوس الليتورجية، هذا حسب الإرادة الرسولية لقداسة البابا فرنسيس (المبدأ الأساسي) الصادرة بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠١٧.وبالنسبة للكنائس الشرقية الكاثوليكية يتم دراسة الأمر على نطاق أوسع ليشمل كل الدول العربية من خلال مجلس البطاركة الكاثوليك بالشرق الأوسط.واختتم الأب هاني باخوم قائلا: "الأمر إذًا لا يعني تغييرا في الصلاة الربانية، ولكن تدقيق أكثر في الترجمة".
مشاركة :