عرقلت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، خلال جلسة طارئة مغلقة لمجلس الأمن، إصدار بيان يدين ضربة جوية استهدفت مركزا لإيواء المهاجرين في ليبيا وأوقعت 44 قتيل على الأقل. غسان سلامة: الغارة على مركز المهاجرين في طرابلس ترقى لـ "جريمة حرب" غوتيريش "ممتعض" من مقتل 44 شخصا بغارة على مخيم المهاجرين في ليبيا ويدعو لتحقيق مستقل وقال دبلوماسيون أمريكيون خلال الجلسة إنهم طلبوا الضوء الأخضر من واشنطن للموافقة على النص، وانتهت المحادثات دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة، بحسب ما أفادت به وكالة "فرانس برس". ويدعو مشروع البيان المتحاربين إلى "خفض التصعيد فورا والالتزام بوقف إطلاق النار". وقالت المصادر إنه خلال جلسة طارئة مغلقة عقدها المجلس حول هذا القصف واستغرقت ساعتين قدمت بريطانيا مشروع بيان يدين الضربة الجوية، التي اتُّهم الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر بشنها، ويدعو إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا والعودة إلى طاولة الحوار. وصرح سفير البيرو لدى الأمم المتحدة، والذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، أن النقاشات حول البيان لا تزال مستمرة لكن دبلوماسيين في المجلس قالوا إنهم لا يتوقعون أن تثمر. وتبادل طرفا النزاع الليبي الاتهامات بالمسؤولية عن استهداف مركز لاحتجاز المهاجرين في مدينة تاجوراء شرق العاصمة طرابلس، ما أسفر عن مقتل أربعة وأربعين شخصا، وجرح مئة وثلاثين. المصدر: أ ف ب
مشاركة :