حصد أبطالنا 59 ميدالية، في اليوم الأول، لمنافسات الجولة الثانية للنسخة الخامسة لبطولة أبوظبي جراند سلام للجو جيتسو التي أقيمت أمس، على صالة أوتا جيمنازيوم بالعاصمة اليابانية طوكيو، بواقع 23 ذهبية، و22 فضية، و14 برونزية. وبهذا الرصيد تصدرت الإمارات جدول ترتيب الدول في العالم، تلتها اليابان الدولة المنظمة في المركز الثاني، والبرازيل أهم القلاع التقليدية للعبة في العالم بالمركز الثالث. ولم تكتفِ الإمارات بصدارة الترتيب وحدها، ولكنها حصلت أيضاً على نوط الامتياز في التنظيم الاحترافي الذي أصبح يركز على النوعية أكثر من الأعداد والأرقام للمشاركين، وحصلت أيضاً على المركز الأول في الدعاية والترويج لنفسها ولرياضتها المفضلة والأكثر انتشاراً بالدولة في مختلف وسائل الإعلام باليابان، ولاسيما في ظل حضور حاكمة طوكيو يوريكو كويكي، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وخالد عمران العامري سفير الدولة لدى اليابان، ومنصور الظاهري عضو مجلس إدارة اتحاد الجو جيتسو رئيس وفد الدولة، وخالد الهنائي المدير التشغيلي لنادي الوحدة المشرف على نشاط الجو جيتسو، وطارق البحري مدير جولات أبوظبي جراند سلام للجو جيتسو، حيث شاركت حاكمة طوكيو في تتويج بعض اللاعبات الإماراتيات والكوريات الفائزات بالمراكز الأولى. ومن الإنجازات التي تحققت لبعثة الإمارات في منافسات اليوم الأول التي انطلقت في الساعة الثانية عشرة ظهر أمس بتوقيت اليابان «الساعة السابعة صباحاً بتوقيت الإمارات» أن نادي الوحدة حصل على المركز الأول في الترتيب العام للأندية والأكاديميات المشاركة برصيد 2960 نقطة، تلاه نادي بني ياس في المركز الثاني برصيد 2900 نقطة، وأكاديمية أكسيس اليابانية بـ2220 نقطة، وكل هذه الأرقام والمعطيات تتحقق للمرة الأولى في بطولة بحجم أبوظبي جراند سلام خارج الحدود. وأكدت يوريكو كويكي حاكمة طوكيو أنها سعيدة للغاية بحضور جولة طوكيو جراند سلام للمرة الثانية، حيث حضرت من قبل منافسات النسخة قبل الأخيرة عام 2017، في ظل التطور الكبير الذي حدث لتلك البطولة، مما جعلها محط أنظار وسائل الإعلام المحلية والدولية، خاصة أنها تحظى بمتابعة داخل اليابان وخارجها على أوسع نطاق، مشيرة إلى أنها «تنظر بالمزيد من التقدير للجهود التي تبذلها اللجنة المنظمة لتلك البطولة لتعميق العلاقات بين الإمارات واليابان، خاصة أن رياضة الجو جيتسو بدأت هنا في اليابان، وانتقلت إلى البرازيل، ووجدت من يهتم بها ويطورها وينظم لها أقوى البطولات في الإمارات». وقالت: الأجيال الحالية والمقبلة في الإمارات واليابان محظوظة بهذا التعاون في رياضة الجو جيتسو، وبالتأكيد فإن روابطهم ستكون أقوى من الماضي في ظل استمرار هذه البطولة عاماً بعد عام، الأمر الذي يدعم نمو العلاقات بين الدولتين الصديقتين. وحول استعدادات طوكيو لاستضافة وتنظيم أكبر البطولات العالمية والدورات الأولمبية وهي أولمبياد 2020، أكدت حاكمة طوكيو أن «كل الأمور تسير كما هو مخطط له، واستعدادات طوكيو على قدم وساق لاستضافة هذا الحدث الكبير، سواء من خلال جاهزية الاستادات، والصالات والطرق والمنشآت، والآن يمكنني القول إن الملاعب والصالات والميادين كلها أصبحت جاهزة». الرياضة وتقريب الشعوب ومن ناحيته، أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، أنه فخور بما تحققه رياضة الجو جيتسو بشكل عام لدولة الإمارات ولأبوظبي على وجه التحديد، ولما تحققه بطولة أبوظبي جراند سلام من نجاحات عاماً بعد آخر، مشيراً إلى أن إنجازات الجو جيتسو أصبحت ملموسة لكل متابع للرياضة، سواء داخل الدولة من خلال أعداد ممارسيها من الرجال والسيدات والبنين والبنات في المدارس والأندية والقوات المسلحة والشرطة والتي تتجاوز الـ140 ألف لاعب ولاعبة، أو من خلال الإنجازات التي تحققها في المناسبات الدولية سواء كانت قارية أو عالمية، وذلك بفضل دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتلك الرياضة والاحترافية الكبيرة للعمل والمتابعة داخل اتحاد الجو جيتسو الذي جعل من أبوظبي عاصمة الجو جيتسو العالمي، وعاصمة القرار العالمي في هذه الرياضة. وأضاف: أبوظبي متواصلة مع العالم في جميع القطاعات سواء كانت ثقافية أو اجتماعية أو اقتصادية أو تجارية أو في مجالات الطاقة والبيئة، ولكن الرياضة تبقى قادرة على اجتياز كل الحواجز بسهولة وتقريب الشعوب والحكومات مع بعضهم بعضاً، ونجحت هذه البطولة في الوصول باسم أبوظبي إلى 5 قارات من خلال المدن التي تستضيفها، وحققت شراكة وتعاوناً بين العديد من الشعوب وبين الإمارات، وكلها أمور يمكن البناء عليها في مختلف القطاعات الأخرى، مشيداً باختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لهذه الرياضة تحديداً ودعمها، لأنها نجحت في وقت وجيز بأن تتقدم بقوة نحو الصدارة العالمية، وأكبر دليل على ذلك النتائج المميزة التي حققها أبناء الإمارات في منافسات اليوم الأول. أما خالد عمران العامري سفير الدولة لدى اليابان، فقد أكد أنه يحرص في كل عام على حضور البطولة في طوكيو، ويستطيع أن يؤكد بأنها تتطور بشكل مستمر، وأن المجتمع الياباني عاماً بعد عام يتزايد اهتمامه بها، وأن اللجنة المنظمة تقدم الجديد في كل نسخة، بما يرفع مستوى المنافسة، في الوقت الذي يتطور فيه مستوى أبناء الإمارات وقدراتهم على الإنجاز، وكل هذه الأمور تؤكد لنا أن البطولة كمنتج باتت واحدة من أهم بطولات العالم في تلك الرياضة، إن لم تكن أهمها، وأن الإمارات تخطو خطوات عملاقة في تطوير تلك الرياضة لتصبح أهم دول العالم فيها من حيث الإنجازات وتنظيم البطولات وإدارة اللعبة في العالم كله بشكل عام. وقال السفير العامري: جديد هذا العام الذي تابعناه أنه تم البدء من الحزام الأزرق فما فوق في المنافسات، وتمت إضافة فئة ملك البساط، وتم استخدام العديد من التطبيقات التكنولوجية التي ترفع من مستوى جودة التنظيم، وتتيح الفرصة أمام المتابعين للاستمتاع بالنزالات من خلال مشاهدتها أولاً بأول على الهواء مباشرة، وفي تقديري أن 5 سنوات كفترة مضت على تنظيم هذه البطولة ليست مدة طويلة في حسابات الزمن، ولكنها شهدت قفزة نوعية بشكل عام حتى في أعداد متابعيها داخل الدولة وخارجها. البريكي يعود من الباب الواسع شهدت جولة طوكيو جراند سلام عودة الموهوب ناصر البريكي إلى منصات التتويج من الباب الواسع، حيث حصل على الميدالية الذهبية في وزن 85 كجم للحزام الأزرق، بعد غياب طويل لظروف العمل، مشيراً إلى أنه استعد جيداً لهذه البطولة، وأن التركيز وتطبيق تعليمات المدرب هما اللذان قاداه إلى الذهب، وأنه سيعود للمشاركة في البطولات المقبلة بوزنه الذي اعتاد عليه وهو 77 كجم، وسيدخل من جديد ضمن دائرة اهتمام المنتخب عبر هذه البطولة وهذه الميدالية الذهبية التي تمثل له الكثير وتمنحه دافعاً قوياً للمزيد من العطاء والتميز. وقال: لعبت 4 نزالات لكن أصعبها كان النزال النهائي أمام بطل البرازيل الذي كان متفوقاً علي حتى آخر 20 ثانية، لكنني قلبت كل شيء في هذه الثواني المعدودة وغيرت النتيجة، وتقدمت على المنافس لأتعلم درساً جديداً من دروس هذه الرياضة القيمة، وهو التمسك بالأمل حتى آخر لحظة، كما أنني يجب ألا أستسلم حتى آخر لحظة، وأشعر بسعادة بالغة لهذه الميدالية لأنها العودة الأولى بالنسبة لي للذهب، وبالتالي فلها طعم خاص عندي، وأعتبرها من أهم الإنجازات التي حققتها في حياتي. ديودرلين «ملكاً للبساط» نجح الأميركي إيزاك ديودرلين في الفوز بلقب «ملك البساط» أمس، بعد تغلبه في المباراة النهائية على المصنف الأول عالمياً جواو باتيستا دي سوزا، وتوج بالدرع الذهبي، وحصل على 10 آلاف دولار، بعد سلسلة المباريات التي خاضها في مجموعته ومجموعها 3 مباريات فاز فيها جميعاً، ثم بعد فوزه في نصف النهائي والنهائي، لتصل مجموع نزالاته التي خاضها 5 نزالات خلال ساعتين فقط، وتعد تلك النتيجة مفاجأة مدوية، خاصة في ظل فوزه في النهائي على المرشح الأول جواو دي سوزا. وأكد ديودرلين أن «ملك البساط» أهم لقب حصل عليه في مسيرته مع رياضة الجو جيتسو.
مشاركة :