الرياض يوسف الكهفي قال العضو في البرلمان الأوروبي المستشار السابق لرئيس الوزراء البلجيكي، كورت ديبوف، إن قرار المملكة العربية السعودية الاعتذار عن قبول مقعدها غير الدائم في مجلس الأمن الدولي يعد «دعوة للعالم حتى يستيقظ ويتنبه إلى ما يجري على الأرض من أحداث دون أي تحرك وفاعلية من قِبَل مجلس الأمن تجاهها»، واصفاً الأمر برمّته بـ «المروّع». واعتبر ديبوف أن هذا الرفض يشير دون شك إلى غضب المملكة العربية السعودية مما يحدث من تخاذل مع القضية السورية وما يتعرض له شعب سوريا من قتل وإبادة على يد نظام بشار الأسد. وأضاف «لا أعتقد أنه سيكون هناك أي عواقب في المستقبل على المملكة نتيجة رفضها مقعد مجلس الأمن، فقد سبق هذا القرار موقفٌ مماثل من المملكة وهو رفض إلقاء كلمة في الجمعية العامة الأخيرة للأمم المتحدة». وتابع «وجهة نظري أن رفض دولة بحجم المملكة لمقعد في مجلس الأمن يعد استراتيجية جيدة للفت نظر الدول الأعضاء إلى جوانب قد يكونون في غفلة عنها، فوجود مقعد في مجلس الأمن يعطي البلاد فرصة لتكون على طاولة القرار، ولكن في حالة الإيمان بأنه لا فائدة من الجلوس على هذه الطاولة فهذا قرار حسن».
مشاركة :