بدء التشغيل التجريبي لـتطبيق جامعة المنيا على المحمول

  • 9/26/2019
  • 00:00
  • 1
  • 0
  • 0
news-picture

أعلن الدكتور مصطفى عبدالنبي عبدالرحمن رئيس جامعة المنيا، بدء التشغيل التجريبي لتطبيق "جامعة المنيا" على الهاتف المحمول، الذي يتضمن جميع المعلومات والخدمات للطالب وولي الأمر، وكل منتسبي الجامعة، من خلال واجهة التطبيق البسيطة والسهلة الاستخدام على الهاتف الذكي.وأضاف أن التطبيق يرتبط بجميع أنظمة الجامعة الإلكترونية سواءً بشئون الطلاب من حيث تسجيل المقررات الإلكترونية ورغبات التنسيق الداخلي، وجداول الامتحانات والمحاضرات، والنتائج والرسوم الدراسية والدفع الإلكتروني، أو بيانات كليات الجامعة وأقسامها وبرامجها الجديدة ومنشآت الجامعة ومؤسساتها، وكذلك الارتباط ببوابة الوافدين ونظام التقدم والقبول بالمدن الجامعية.جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، بحضور اللواء قاسم حسين محافظ الإقليم، والدكتور محمد جلال حسن نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعمداء الكليات ومديري مركز ضمان الجودة والاعتماد، والمدير التنفيذي للمعلومات بالجامعة، وأمين عام الجامعة أعضاء المجلس.ومن جانبه أشاد اللواء قاسم حسين، بدور الجامعة والتي تعتبر شريكًا أساسيًا للتنمية بكافة القطاعات الخدمية بالمحافظة، إضافة لكونها وسيلة لتحقيق التنمية والتطوير والتوعية في المحافظة من خلال الاستفادة من خبراتها العلمية والبحثية، ومشاركتها في تقديم خدماتها للمحافظة سواء خلال أعمال التجميل أو إطلاقها لقوافلها البيئية المتكاملة للقرى الأشد احتياجًا.وأوضح أنه استمرارًا لتنمية العلاقات وﻣﻮاﺻﻠﺔ اﻟﺘﺒﺎدل العلمي واﻟﺜﻘﺎﻓﻰ بين مدينة المنيا، ومدينة هيلدسهايم بألمانيا، التي ربطت الشعبين على مدى الأربعين عام الماضية، وتجلى ذلك في المشاركة في تمويل وإنشاء المتحف الآتوني بمدينة المنيا، إضافة إلى التبادل الطلابي والمنح العلمية للباحثين، تعكف كلية الفنون الجميلة على تنفيذ رمز تذكاري يُعبر عن هذه المؤاخاة، ويجمع شعار مدينة هيلدسهايم، ومدينة المنيا تحتضنه طيور حورس المصرية.ونفى د.مصطفى عبد النبي، زيادة في مصروفات الإقامة والسكن بالمدن الجامعية لهذا العام، على الرغم من ما تشهده المدن الجامعية من إقبال كبير من الطلبة والطالبات للسكن بها.وقال: إن الجامعة تسعى جاهدة للموائمة بين أعداد الطلاب الراغبين في السكن ومدى تطابق شروط استحقاقهم للإقامة بها، كما أتاحت الجامعة للطلاب مطلق الحرية في حجز الوجبات الغذائية.

مشاركة :