قمة لندنية تحت المجهر بين تشيلسي وأرسنال

  • 1/21/2020
  • 00:00
  • 3
  • 0
  • 0
news-picture

يسعى تشيلسي إلى وضع خيبة نهاية الأسبوع خلفه والابتعاد بفارق 13 نقطة عن أرسنال عندما يستضيف جاره اللندني على ملعب ستامفورد برديج في ديربي العاصمة لندن في قمة المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، فيما يقوم ليفربول المتصدر برحلة حذرة إلى ولفرهامبتون. وأهدر كل من الستة الكبار باستثناء ليفربول، إضافة إلى ليستر سيتي النقاط في المرحلة الثالثة والعشرين خلال نهاية الأسبوع مع خسارة كل من مانشستر يونايتد، ليستر سيتي وتشيلسي وسقوط كل من أرسنال ومانشستر سيتي وتوتنهام في فخ التعادل. ومني “البلوز” بخسارة قاسية أمام مضيفه نيوكاسل بهدف قاتل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع السبت، فيما تعادل أرسنال مع ضيفه شيفيلد 1-1. وتفصل عشر نقاط بين تشيلسي الرابع وأرسنال العاشر والذي لا يزال يعاني من تواضع في النتائج منذ تعيين المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا على رأس جهازه الفني خلفا لمواطنه أوناي إيمري أواخر العام الماضي، إذ حقق في الدوري منذ توليه المهمة فوزا وحيدا أتى على حساب مانشستر يونايتد، مقابل خسارة وثلاثة تعادلات. ويدخل أرسنال اللقاء متطلعا للثأر من غريمه الذي أسقطه في عقر داره 2-1 في المرحلة 20. وسيعاني فريق “المدفعجية” من استمرار غياب مهاجمه الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ، الموقوف لثلاث مباريات اثر طرده خلال التعادل أمام كريستال بالاس في المرحلة 22. ورغم أن البرازيلي غابريال مارتينيلي الذي بدأ أساسيا أمام شيفيلد نجح في تسجيل الهدف الوحيد لأرسنال، إلا أن الفرنسي الكسندر لاكازيت لم يرتق إلى مستوى التطلعات وسيكون الحمل عليه أكبر للتعويض أمام تشيلسي. إلى ذلك، يدرك المدرب فرانك لامبارد أهمية الفوز باللقاء للحفاظ على المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، إذ يبتعد بفارق خمس نقاط عن مانشستر يونايتد الخامس الذي يستضيف بيرنلي يوم غد الأربعاء. والتقى الفريقان في 55 مباراة في الـ”بريميرليغ” بنسختها الحديثة أي منذ عام 1992، خرج أرسنال فائزا في 20 مباراة مقابل 19 لتشيلسي فيما تعادلا 16 مرة. مواصلة الانتصارات يتطلع ليفربول المغرد خارج السرب لمواصلة نتائجه غير العادية هذا الموسم، حيث تحصل على 64 نقطة من 66 ممكنة محافظا على سجله خال من الهزائم، حين يحل ضيفا على ولفرهامبتون السادس في رحلة محفوفة بالمخاطر. وأسقط “الريدز” ضيفه مانشستر يونايتد 2-0 في ختام المرحلة ليبتعد عنه بفارق 30 نقطة و16 نقطة عن مانشستر سيتي الثاني علما بأنه لعب مباراة أقل، ليقترب أكثر من أي وقت مضى من تحقيق لقب طال انتظاره 30 عاما. إلا أن الظهير الأيسر الاسكتلندي أندرو روبرتسون أكد أنه لا يفكر بالموضوع رغم أن الجماهير هتفت في المدرجات “سنفوز باللقب”، وقال “بطبيعة الحال، نرغب في القول ‘نعم’ ولكن كلا (ليس الآن). أنت تلعب أمام أندية غريمة لك تنافست معها في معارك قوية على مر السنين وترغب الجماهير ربما في المبالغة قليلا ربما ولكن سنبقى واقعيين”. لم يخسر فريق المدرب الألماني يورغن كلوب أي مباراة في الدوري منذ الثالث من يناير 2019 محافظا على سجل خال من الهزائم في 39 مباراة، وبدأ الحديث عن التتويج باللقب من دون أي خسارة أسوة بأرسنال عام 2004. وأكد روبرتسون “من غير المجدي النظر بعيدا والتفكير أننا لن نخسر أي مباراة. لقد قدمنا 39 مباراة رائعة ولكن بالنسبة لنا، من سوء الحظ أنها جاءت على موسمين لا في موسم واحد”. ومن بين الأندية الـ11 الأوائل، كان ولفرهامبتون، إضافة إلى ليفربول، الوحيد الذي حصد النقاط الثلاث نهاية الأسبوع بعد عودة قوية أمام مضيفه ساوثهامبتون. فبعد تأخره بهدفين دون رد عند الاستراحة، عاد ليسجل ثلاثية عبر المكسيكي راؤول خيمينز (هدفان) والبرتغالي بيدرو نيتو في الشوط الثاني، كانت كفيلة بمنح الفريق النقاط الثلاث ليبقى في المركز السادس خلف يونايتد بفارق الأهداف فقط. وكان ليفربول تفوق على الذئاب بهدف نظيف على ملعب أنفيلد رود في اللقاء الذي جمعهما في 29 ديسمبر الفائت. البحث عن التعويض رغم أن اللحاق بليفربول ومقارعته في السباق على اللقب تبدو حسب الملاحظين مهمة شبه مستحيلة، لكن سيتي سيتطلع لتعويض تعادله القاتل على أرضه مع كريستال بالاس حين يحل ضيفا على شيفيلد. وبعد أن دخل فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا إلى الاستراحة وهو متأخر بهدف، تمكن من إحراز هدفين من المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو في الوقت القاتل مانحا سيتي تقدما في النتيجة، إلا أن هدفا عكسيا من البرازيلي فرناندينيو حرم بطل الموسمين الماضيين من النقاط الثلاث. ولن تكون الرحلة سهلة إلى الفريق المفاجأة في الدوري هذا الموسم الصاعد إلى دوري الأضواء، فبعد أن فرض التعادل على أرسنال في المرحلة السابقة، بات شيفيلد متخلفا بنقطة فقط عن يونايتد وولفرهامبتون في المركز السابع أمام توتنهام. ويستمر بحث توتنهام عن فوزه الأول في عام 2020 حين يستقبل على أرضه نوريتش المتذيل. إذ لا يزال فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو من دون أي فوز في ثلاث مباريات هذا العام وبتعادل سلبي مع واتفورد في افتتاح المرحة السابقة، مفتقدا لجهود مهاجمه هاري كاين الغائب لغاية أبريل بداعي الإصابة. ويستضيف ليستر الذي سقط 1-2 أمام مضيفه بيرنلي وبات يبتعد بفارق 19 نقطة عن ليفربول في المركز الثالث، وستهام يونايتد السادس عشر. وفي المباريات الأخرى يلتقي أستون فيلا مع واتفورد، بورنموث مع برايتون، كرستال بالاس وساوثهامبتون، وأيفرتون مع نيوكاسل.

مشاركة :