بمتاجرها المغلقة وشوارعها وساحاتها المهجورة، باتت مدريد اليوم (السبت)، مدينة أشباح كغيرها من المدن الأوروبية، في إطار التدابير المتخذة للحد من التفشي السريع لوباء كورونا المستجد الذي تخطى عدد المصابين فيه 5700 في إسبانيا. وأعلنت منطقة مدريد، الأكثر تضررًا بالوباء في إسبانيا، إغلاق كل المتاجر باستثناء تلك المخصصة للحاجات الأساسية، وفقاً لـ"فرانس 24". وفي وسط العاصمة الإسبانية الذي يعج عادة بالرواد والمعروف بحاناته الكثيرة، يبدو أثر الوباء المستجد جليّاً. وفي ساحة بلازا مايور والشوارع المتفرعة منها، أغلقت كل المطاعم التي عادة ما تكون مكتظة بالزبائن، وباستثناء مركبات الشرطة وبعض الموظفين البلديين الذين ينظفون الشوارع، وحدهم بضعة سياح يتنقلون في المكان. وأمام المقاهي والمطاعم، نشرت لافتات كُتب عليها "مغلق من باب المسؤولية الاجتماعية". وباتت إسبانيا ثاني أكثر بلدان أوروبا تضررًا بالفيروس بعد إيطاليا، وتجاوز عدد الحالات فيها 5700 بحسب آخر حصيلة رسمية نشرت ظهر اليوم.
مشاركة :