أكدت منى غانم المرّي، رئيسة مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمؤسسة دبي للمرأة أن استراتيجية دبي الداعمة للإبداع والابتكار جعلت منها قِبلة للمبدعين في شتى المجالات والتخصصات، لاسيما أن هذه الاستراتيجية يتم ترجمتها بفكر خلّاق يستلهم رؤية مستشرفة للمستقبل في صورة إنجازات عملية تتمثل في أطر تشريعية وبنى تحتية وخدمات وتسهيلات عديدة تتضافر فيما بينها لتوفير البيئة الملائمة التي تكفل للمبدع إطلاق العنان لطاقاته الإيجابية وأفكاره غير التقليدية وصولاً إلى أرقى مستويات التميّز. وقالت إن تلك العوامل مجتمعة جعلت من دبي محطة رئيسية للمبدعين في شتى القطاعات، ومن بينها قطاع التصميم، بما يحمله من أهمية مع اختلاف قوالبه ومساراته، في الوقت الذي خصصت الإمارة لهذا القطاع مشروعاً ضخماً يتجسد في منطقة التصميم للجمع بين شغف الإبداع وتحقيق الفائدة والنفع للمجتمع بالتشجيع على تصميم مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، إذ يترجم هذا التوجه نهج دولة الإمارات وحرص قيادتها الرشيدة على المشاركة في صنع غد أفضل للعالم استناداً إلى قدراتها كمنصة فعالة للإبداع والابتكار. جاء ذلك خلال افتتاح منى المرّي أمس لمعرض فاشُن سراي 2015 بمركز دبي التجاري العالمي والذي تنظمه شركة كوليت لإدارة الفعاليات الإماراتية وتستمر أعماله حتى 13 من الشهر الجاري بمشاركة 95 جهة عارضة من المنطقة وأنحاء متفرقة من العالم مثل فرنسا وبريطانيا وأرمينيا. وأشادت بالتنظيم الجيد للمعرض من قبل شركة وطنية ما يُعدّ مصدر فخر واعتزاز، وأشارت إلى أن هذه النوعية من المعارض تتيح مجالاً أوسع للنساء للتعرف الى أحدث خطوط الموضة العالمية وتمكّن مصممي المنطقة من تقديم أفكار توفر للمرأة العربية ما يناسبها من خيارات تتواءم وطبيعة المناخ والبيئة والقيم والتقاليد الشرقية الأصيلة، وتساعدها على المفاضلة بين خيارات واسعة ومتنوعة تعينها على مواكبة الموضة العالمية. ويطرح العارضون من خلال فاشُن سراي 2015، مجموعة من أحدث التصاميم المميزة وآخر صيحات الموضة والأزياء، إذ تتنوع المعروضات لتشمل كافة ما تحتاج إليه المرأة ويتصل بالموضة والتصميم من ملابس وإكسسوارات.
مشاركة :