شاركت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في الدورة التدريبية التي نظمها مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في المملكة العربية السعودية عبر تقنيات الإتصال المرئي عن بعد بعنوان “صعوبات التعلم ودور معلمي التعليم العام في تقديم الخدمات للطلاب”. وتم تخصيص عشرة مقاعد لكوادر المؤسسة من الكادر التربوي المتخصصة خلال الدورة، وذلك ضمن الشراكة الاستراتيجية والتعاون المشترك بين المركز والمؤسسة، تنفيذاً لبنود الاتفاقية الموقعة بين الجانبين، وأهمها في مجال التعاون العلمي والأكاديمي ومجالات التدريب. تشمل الدورة عدة محاور هي التعرف على صعوبات التعلم وتقييم وتشخيص الحالات، وتحديد احتياجات الطلاب أصحاب الهمم ذوي صعوبات التعلم واستراتيجيات تدريسهم، لما لهذه الدورات التخصصية الأثر الاكاديمي علي تطوير الكوادر من معلمي ومعلمات التربية الخاصة، في مجال عملهم الأكاديمي والتخصصي في مجالات الإعاقة والتعليم وخاصة في الوقت الراهن. وقال الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم عبد الله عبد العالي الحميدان إن “الدورة تأتي ضمن الشراكة الموقعة بين المؤسسة ومركز الملك سلمان، وفي إطار أهمية تبادل الخبرات بين الدول خاصة في مجال التعليمي لتطوير طرق وأساليب التعليم داخلياً لكوادر المؤسسة، والبرامج والدورات التدريبة في مجال رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، وتعزيز التعاون للاستفادة من الخبرات والتجارب في المؤسسات العاملة في هذا المجال. من جانبها، أشادت المدير العام التنفيذي ومدير الأبحاث والتدريب بمركز الملك سلمانالدكتورة علا محيي الدين أبو سكر بالتعاون الفاعل والمتميز بين المؤسسة والمركز في تقديم برامج نوعية عالية الجودة لكافة شرائح المجتمع، وتلبية لاحتياجات أسر الأشخاص أصحاب الهمم، وخاصة في الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم.
مشاركة :