تظاهر الآلاف في مونتريال ومدن أخرى في كيبيك الأحد، ضدّ العنصريّة والعنف الذي تُمارسه الشرطة، مندّدين أيضاً بالتمييز العنصري في المقاطعة الناطقة بالفرنسية.وسار حشد كبير ضمّ أكثر من عشرة آلاف شخص وفقاً لتقديرات غير رسميّة في وسط مونتريال هاتفين «حياة السود مهمّة»، «لا عدالة لا سلام»، «لا أستطيع التنفّس»، و«هذا يجب أن يتوقّف»، وسارت التظاهرة بهدوء، لكن بعد انتهاء المسيرة، تجمّع بعض المتظاهرين واتّجه عدد منهم بعد الظهر نحو مقرّ الشرطة في مونتريال، والتي لجأ عناصرها إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، حسب ما أفادت إذاعة «راديو كندا».وكانت تظاهرة أولى خرجت قبل أسبوع قد تحوّلت إلى اشتباكات، وتأتي المسيرات التي خرجت الأحد، في كندا، في إطار موجة الاحتجاجات التي اندلعت إثر وفاة الأمريكي من أصول إفريقية جورج فلويد اختناقاً بعدما جثا على رقبته ضابط شرطة أبيض في مدينة مينابوليس الأمريكية.لكنّ عدداً من المنظّمين والمتظاهرين انتقدوا أيضاً رئيس وزراء كيبيك فرانسوا ليجو بسبب تصريحات أطلقها قبل أيام حول عدم وجود «عنصريّة منهجيّة» في كيبيك، وقال أحد المنظّمين، الملاكم السابق علي نيستور: هناك عنصرية منهجية موجودة في كيبيك.
مشاركة :