دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- اغتال مسلحون مجهولون، الاثنين، الخبير الأمني والاستراتيجي البارز هشام الهاشمي، أمام منزله في العاصمة العراقية بغداد، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية. وأوضحت وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن منفذي الهجوم لاذو بالفرار بعدما قاموا باغتيال الهاشمي أمام منزله، قبل وفاته في المستشفى مُتأثرا بإصابته. والهاشمي، الذي يتابعه قرابة 150 ألف شخص عبر تويتر، غزير التغريد عبر موقع التدوين المُصَغر. وكانت آخر تدوينة له قبل مقتله في وقت أقل من الساعة. وخلال التغريدة تحدث الهاشمي عن "الانقسامات العراقية" والمحاصصة و"الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي". تاكدت الانقسامات العراقية ب: 1-عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال "شيعة، سنة، كرد، تركمان، اقليات" الذي جوهر العراق في مكونات. 2-الأحزاب المسيطرة "الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية.." التي أرادت تاكيد مكاسبها عبر الانقسام. 3-الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي. وولد الهاشمي في بغداد عام 1973، وكان محللًا أمنيًا بارزًا، وله العديد من الكتابات المؤثرة عن تنظيمي داعش والقاعدة. كما سبق أن قدم مشورته للحكومات الحالية والسابقة، والتحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش، بشأن الإرهاب والجماعات المتطرفة. وعمل الهاشمي بشكل وثيق مع رئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي. وكان عضوا في المجلس الاستشاري للعراق، وهو منظمة غير حكومية من الخبراء البارزين وصانعي السياسات السابقين. كما اهتم بالكتابة عن دور الميليشيات الشيعية في العراق، وكان مؤيدًا قويًا للمظاهرات التي اجتاحت البلاد في أكتوبر تشرين الأول 2019. ومن جانبه، وصف سفير الاتحاد الأوروبي في العراق، مارتن هوث، مقتل الهاشمي بأنه "جريمة بشعة". نشارك عائلة واصدقاء الدكتور هشام الهاشمي في حزنهم على وفاته. يجب تقديم مرتكبي هذه الجريمة الشنيعة إلى العدالة! @hushamalhashimi https://t.co/6tpaxSIrJM
مشاركة :