انطلقت رسمياً، أمس الثلاثاء، في جنوب فرنسا عملية تجميع المفاعل الضخم لمشروع «إيتير» الدولي لإتقان تقنية اندماج الهيدروجين وتوليد طاقة لا تنضب تقريباً، مثل طاقة الشمس، في عمل يتوقع أن يستمر حتى نهاية عام 2024، ووصف بأنه «أكبر مشروع علمي في تاريخ البشرية».وأكد الرئيس إيمانويل ماكرون في فيديو سجل مسبقاً، خلال حفل نظم في سان بول ليه دورانس، أنه «مع التحكم بالاندماج، يمكن أن تكون الطاقة النووية واعدة للمستقبل، من خلال توفير طاقة غير ملوثة وخالية من الكربون وآمنة وخالية عملياً من المخلفات». وانطلق المشروع بموجب معاهدة جمعت عام 2006، 35 دولة هي دول الاتحاد الأوروبي، وسويسرا وروسيا والصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة. ويهدف إلى إعادة إنتاج الطاقة غير المحدودة التي تنتجها الشمس والنجوم عبر اندماج الهيدروجين أملاً في إيجاد بديل للوقود الأحفوري. ويتيح المفاعل، إعادة إنتاج تفاعل اندماج الهيدروجين الذي يحدث بشكل طبيعي في قلب الشمس.
مشاركة :