أوضح الدكتور طارق الحبيب ، علاقة أزمة “منتصف العمر” بالإلحاد والإنحراف السلوكي ، مشيراً إلى أن الشخص يتعرض في هذة المرحلة العمرية لما يشبه الإلحاد، أو العكس بسبب التقلبات النفسية التي يمر بها. وكشف الحبيب ، أن الشخص في سن الأربعين ينظر لحياته السابقة، وفي حال كان منحرفاً فإنه يصبح أكثر تزمتاً ، وإن كان متزمتاً يتحول إلى شبه الإلحاد والإنحراف السلوكي ووقتها يجد أنه لا وجود للصلاة . وأشار إلى أن التغير السلوكي أو ما يسمى ” أزمة منتصف العمر” والذي قد يصل لشبه الإلحاد يحدث في الحالة التي شرحها . وأضاف الحبيب أن المحاوطين بهذا الإنسان يجب ألا يعاملوه بهجوم على العكس عليهم أن يتفهموه، على الرغم أن ذلك ليس مبررا لانحراف السلوكي ولكن هي مجرد تقلبات، يجب التعامل معها. البروفيسور طارق الحبيب يشرح علاقة "أزمة منتصف العمر" بالإلحاد وانحراف السلوك#طارق_الحبيب_في_ياهلا@Talhabeeb#برنامج_ياهلا#روتانا_خليجيةpic.twitter.com/yVWeH1upLi — برنامج ياهلا (@YaHalaShow) October 16, 2020
مشاركة :