أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، أن مركزية المحبة هي من أساسيات الحياة، فالمحبة هي مركز حياة الإنسان.وقال البابا تواضروس خلال العظة الأسبوعية التي ألقاها من كنيسة السيدة العذراء مريم والأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية الكبرى بالعباسية، أن مركزية الإنسان تتنوع بين الشهوة والمال والعلم والعلاقات وغيرها من المشغوليات التي تشغل بال الإنسان.وأضاف البطريرك أن الله عندما خلق الإنسان خلقه بدافع المحبة، مشيرا إلى أن الإنسان كان فكرًا في عقل الله، وهو ما يعكس خلق الإنسان في أجمل صورة، كما أن الإنسان وجد وخلق في محبة الله.وأكد البابا تواضروس على أن أخطر الأمور التي تواجه الإنسان هي برود المحبة، وتابع قائلا: "إن المحبة وحدها القادرة على تجديد الحياة ، لذا يستوجب أن تكون محبة شاملة أي من القلب والعقل"، ونوه إلى أن القلب هو ميزان الحياة، مشيرًا إلى أن فرح القلب غير مرتبط بالظروف الحياتية، لأنه سعيد بالمسيح الساكن بداخله.حضر الاجتماع الاسبوعي عدد من أساقفة المجمع المقدس، بينهم الأنبا دانيال أسقف المعادي، وسكرتير المجمع المقدس، والأنبا مرقس مطران شبرا الخيمة، وعدد من قساوسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وحرص الجميع على اتباع الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا. وترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية صباح اليوم الأربعاء صلوات تدشين كنيسة الشهيدة دميانه بابادبلو بشبرا، بحضور مجموعة من الأباء الأساقفة أعضاء المجمع المقدس والأباء الكهنة والشمامسة.وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الأربعاء بتذكار إعلان قداسة البابا تواضروس الثاني بطريركا للكرازة المرقسية، عقب إعلان نتيجة القرعة الهيكلية التي أجريت في الرابع من نوفمبر عام 2012 بالكاتدرائية المرقسية الكبري بالأنبا رويس بالعباسي.
مشاركة :