بدأ صباح اليوم (السبت) العمل بشكل كامل واستقبال المسافرين في منفذ سلوى الحدودي الرابط بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، وذلك بعد اكتمال التجهيزات التي نفذتها الجهات الحكومية لتشغيل المنفذ، واستقبال المسافرين. ووفقا لقناة «الإخبارية» فقد تم تشغيل منفذ سلوى الحدودي بشكل كامل، فيما رصدت القناة عبور أول مركبة قطرية لآخر نقطة في المنفذ من الجانب القطري الخاصة بالتأمين على المركبات، ودخولها إلى الجانب السعودي. وفي ما يتعلق بإجراءات الكشف الصحي والتأكد من خلو القادمين من فايروس كورونا المستجد، أفاد مراسل «الإخبارية» بأن ذلك الإجراء يبدأ بوجود شهادة الفحص المخبري (PCR) التي تؤكد خلو القادمين إلى المملكة من الإصابة بالفايروس، ومن ثم توقيع التعهد بمتابعة الالتزام بالإجراءات الاحترازية. ولدى وصول أول القادمين القطريين إلى المنفذ، باشر أفراد الجوازات والجمارك السعودية التحقق من الأوراق الثبوتية الخاصة بالمركبة وقائدها، ومصادقتها. ووصف أول القادمين من الأشقاء القطريين عبدالله محمد بن دحروج، شعوره لحظة دخوله إلى أراضي المملكة، بقوله: نحن قادمون إلى بلدنا الثاني، والسعادة التي رأيناها لديكم أسعدتنا أكثر. وأشاد بالإجراءات التي تمت في المنفذ، ووصفها بأنها «تثلج الصدر» والجميع متعاونون، ويرحبون به، واستقبلوه بالورد، موجها رسالة للقطريين الراغبن بالقدوم إلى المملكة بأن الإجراءات يسيرة، مضيف «إخواننا في السعودية أكثر فرحا بقدومنا»، مبديا سعادته بترحيب ولي العهد لأمير قطر لدى حضوره «قمة العلا» بعبارة «يالله حيه نورت المملكة»، ليرد المواطن القطري بقوله «مرحبا بكم النور نوركم، ونحن في بلد واحد وتجمعنا كلمة لا إله إلا الله، وشعب واحد، ويربطنا دين واحد». وحول الإجراءات الصحية عند الخروج من قطر والدخول إلى السعودية، أكد أن أبرز الخطوات المطلوبة هي: الاحترازات، والفحص الطبي الخاص بفايروس كورونا خلال 72 ساعة.
مشاركة :