قام المعهد الوطني للإحصاء والجغرافيا في المكسيك بتنقيح الانخفاض في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد من 8.3 إلى 8.2 في عام 2020، وهو أسوأ سجل منذ ثلاثينيات القرن الماضي نتيجة لوباء كوفيد-19. ووفقا لتقرير المعهد الصادر يوم الخميس، في عام 2020، تعثر النشاط الصناعي في المكسيك، المرتبط ارتباطا وثيقا بالولايات المتحدة، بنسبة 10 في المائة، في حين انخفض قطاع الخدمات، أكبر مساهم في الناتج المحلي الإجمالي المكسيكي، بنسبة 7.7 في المائة. وفي المقابل، نما القطاع الزراعي، مع الحد الأدنى من المشاركة الاقتصادية، بنسبة 1.9 في المائة العام الماضي. ومع ذلك، من حيث الأرقام المعدلة موسميا، حافظ المعهد الوطني للإحصاء على انخفاض اقتصادي قدره 8.5 بالمائة في عام 2020 للدولة الواقعة في أمريكا اللاتينية. وفي تقرير منفصل، تركت شركة ((مونيكس غروب)) المالية توقعاتها لنمو الاقتصاد المكسيكي دون تغيير عند 2.7 في المائة لنهاية عام 2021. وأشارت الشركة إلى أن ميزان المخاطر في المكسيك يميل نحو الاتجاه الهبوطي، بعد موجة كوفيد-19 الثانية في البلاد في نهاية العام الماضي وبداية عام 2021. وقالت "أظهر النشاط الاقتصادي مرونة أكبر مما كان متوقعا في نهاية العام، لأنه على الرغم من تباطؤه تماما، إلا أنه تجنب الانكماش في مواجهة الظروف المعاكسة بسبب اشتداد الوباء". وتراجع الاقتصاد المكسيكي، ثاني أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية بعد البرازيل، بنسبة 0.1 في المائة في عام 2019، وهو أول سجل سلبي له منذ عقد بسبب التباطؤ الاقتصادي العالمي.
مشاركة :