السودان: تبادل المعلومات حول ملء سد النهضة يجب أن يحكمه اتفاق قانوني ملزم

  • 4/11/2021
  • 00:00
  • 8
  • 0
  • 0
news-picture

رحب السودان بدعوة إثيوبيا لتسمية مندوب لتبادل المعلومات حول الملء الثاني لسد النهضة في يوليو القادم، مؤكدا موقفه الثابت بأن تكون عملية تبادل المعلومات ضمن اتفاق قانوني ملزم. وأعلنت وزارة الري والموارد السودانية في بيان لها، عن "تلقي السودان بعد ظهر الخميس الماضي رسالة من إثيوبيا، تدعو فيها السودان لتسمية مندوب لتبادل المعلومات حول الملء الثاني للسد". وقالت الوزارة: "نرحب بهذه الخطوة من حيث المبدأ، ويؤكد السودان على موقفه الثابت بأن تكون عملية تبادل المعلومات ضمن اتفاق قانوني وملزم للملء والتشغيل، لأن تبادل المعلومات هي إحدى العمليات التي تم التوافق عليها ضمن حوالي 90 % من القضايا التي وصلت فيها الدول الثلاث (السودان ومصر وإثيوبيا) لتوافق في مسودة الإتفاقية منذ يونيو الماضي". وأضافت أن "السودان يرى أن تبادل المعلومات إجراء ضروري، لكن العرض الإثيوبي لتبادل المعلومات بالطريقة التي أشارت إليها الرسالة ينطوى على انتقائية مريبة في التعامل مع ما تم الاتفاق عليه، وميل غير مقبول لاتخاذ الخطوات  التي تلائمها فحسب، دون الاعتداد بمطالب السودان ومخاوفه وتجنب السعى الجاد للتوصل لاتفاق شامل وملزم قانونا حول ملء وتشغيل سد النهضة". وتابعت أن "عرض تبادل المعلومات بإجراء أحادي الجانب من إثيوبيا، في الوقت الذي يناسبها فقط، يجعل تبادل المعلومات مجرد منحة من إثيوبيا، توفرها أو تحجبها متى شاءت، الأمر الذي يمكن أن يعرض مصالحنا الوطنية لمخاطر جسيمة. إضافة إلى أن تسمية مندوبين لتبادل المعلومات دون التوقيع على اتفاق، يعني عمليا تخفيض سقف التفاوض من اتفاق شامل إلى تبادل بيانات فقط، الأمر الذي يصعب على السودان القبول به". وشددت على أن "توقيع اتفاق قانوني ملزم هو هدف واقعي يمكن تحقيقه، بمساعدة ودعم منظمات إقليمية ودول ذات ثقل تشارك في تقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث للتوصل لاتفاق فيما تبقى من الـ10% من القضايا المختلف حولها في حالة توافر الإرادة السياسية". وأكدت الوزارة أنه "يمكن التوصل لهذا الاتفاق الذي يضمن للسودان استمرارية تبادل البيانات تحت إطار قانوني لا تحكمه أهواء الدول، أو التغيرات السياسية الداخلية للدول أو التغيرات الإقليمية، مما يمكن السودان من التخطيط لإدارة موارده المائية وضمان سلامة سدودة وسلامة 20 مليون سوداني يعيشون حول النيل في السودان ومشاريعه الزراعية الحيوية لاقتصاده الوطني". وكانت وزارة الري المصرية أعلنت في وقت سابق اليوم عن رفضها لعرض إثيوبي بمشاركة بيانات ملء وتشغيل سد النهضة دون اتفاق ملزم. وأضافت الوزارة في بيان لها: تسلمنا خطابا من إثيوبيا يتضمن مغالطات لا تعكس حقيقة مسار التفاوض". المصدر: RT تابعوا RT على

مشاركة :