متابعات(ضوء):وجه المدعي العام تهمة القتل الخطأ لـ5 طالبات، تسببن في حريق اندلع بمدرسة أهلية متوسطة في محافظة جدة قبل 5 سنوات، وأسفر عن وفاة 3 معلمات وإصابة 48 طالبة ومعلمة وإدارية. وأحالت هيئة التحقيق والادعاء العام ملف القضية إلى محكمة جدة، التي ستعقد أولى جلسات المحاكمة عقب إجازة عيد الأضحى المبارك، وذلك بعدما اكتمل استجواب الطالبات المتهمات، وتوثيق اعترافاتهن. وكانت نتائج التحقيق، قد أوضحت وفقاً لما ذكرته صحيفة عكاظ، أن الحريق كان بسبب عود من علبة كبريت، أحضرتها معها إحدى الطالبات، وتم إشعال عود الثقاب في بدروم المدرسة، ووضعه في كأس بلاستيكي بمقربة من جرس الإنذار بقصد تشغيله وإحداث فوضى في المدرسة، دون قصد جنائي أو تخطيط مسبق. إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل وكانت إمارة منطقة مكة المكرمة قد أكدت في بيان أصدرته في حينه أن حادثة حريق مدرسة براعم الوطن الأهلية في محافظة جدة سجلت حالتي وفاة لمعلمتين فقط .وأوضحت الإمارة أن إحصاءات إدارات الصحة و التعليم والدفاع المدني تفيد بأن عدد المصابين بلغ وحتى ساعة إعداد البيان 46 مصاباً تلقوا جميعهم العناية الطبية وغادر منهم 23 حالة المستشفيات فيما تتلقى حالتان العلاج في العناية المركزة ، مشيرة إلى أن الحالات الموجودة في المستشفيات حاليا تترواح إصاباتها ما بين خفيفة إلى متوسطة. وأكدت الإمارة أن الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير المنطقة يتابع مستجدات التحقيق التي أمر بتشكيل لجنة خاصة لها، كما أنه يطمئن على الحالات الموجودة في المستشفيات حتى مغادرتها معافاة بإذن الله . كما عبر صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم في ذلك الوقت عن عميق أسفه وحزنه للحريق الذي تعرضت له اليوم مدرسة براعم الوطن الأهلية بمحافظة جدة وما نجم عنه من حالتي وفاة وإصابات ، ووجه سموه نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات نوره بنت عبد الله الفايز للوقوف على مكان الحادث بمشاركة عدد من المسؤولات في الوزارة وإدارة التربية والتعليم بجدة، وتفقد الأوضاع الصحية للمصابات والاطلاع على الأضرار الناجمة عن الحريق ومتابعة الموقف عن كثب، وتوفير جميع السبل الكفيلة بتأمين العلاج للمصابات في المستشفيات الحكومية والخاصة حسب الحالات وتقديم التقارير الطبية بشكل عاجل . كما وجه سموه بالتنسيق مع الجهات المعنية فيما يخص التحقيق وتيسير مهامهم وصولاً للأسباب التي أدت إلى هذا الحادث الأليم وقال ” إننا مؤمنون بأن أرواح الطالبات والمعلمات لا يمكن التهاون فيها بأي حال من الأحوال, وأن ما حدث بلا شك هو قضاء الله وقدره ولا راد لذلك ولا اعتراض عليه، وإن الوقوف على الأسباب الحقيقية ومحاسبة المقصر واجبنا الذي نضطلع به” 0 | 0 | 2
مشاركة :