القاهرة 25 أبريل 2021 (شينخوا) أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال استقباله المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث، اليوم (الأحد) موقف مصر الداعم لكافة الجهود الرامية للتوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية. وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ، إن شكري أكد خلال اللقاء على موقف مصر الراسخ من دعم كافة الجهود الرامية للتوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية يلبي طموحات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية، وينهي أزمته الإنسانية الممتدة. ولفت شكري إلى أهمية أن يتم ذلك وفقا لمرجعيات التسوية الرئيسية المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة القرار 2216. وأعاد وزير الخارجية المصري التأكيد على الموقف المصري الثابت إزاء دعم الشرعية الحالية، ودعم وحدة الدولة اليمنية واستقلالها وسلامة أراضيها. وشدد على أن أمن واستقرار اليمن يمثل أهمية قصوى للأمن القومي المصري وأمن المنطقة العربية بصفة عامة، فضلا عما يمثله أمن وحرية الملاحة في مضيق باب المندب وما يمثله ذلك من أهمية خاصة للأمن القومي المصري. ونوه إلى رفض مصر القاطع وإدانتها للهجمات الحوثية المستمرة على الأراضي السعودية ودعم مصر للرياض في كافة الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن أمنها القومي، وكذا مساندة مصر وترحيبها بالمبادرة السعودية لحل الأزمة اليمنية. من جانبه، أطلع المبعوث الأممي مارتن غريفيث وزير الخارجية المصري على آخر مستجدات المشهد اليمني ورؤيته لمستقبل الأوضاع في اليمن، وكذا مساعيه الحالية لتحقيق وقف لإطلاق النار واستئناف العملية السياسية بهدف التوصل لتسوية شاملة ومُستدامة للأزمة اليمنية. وثمن غريفيث دور مصر فيما يتعلق بمساندة الحل السياسي وتوفير دعم متواصل للشعب اليمني فضلا عما تقدمه مصر من رعاية للجالية اليمنية المُقيمة على أراضيها. وأشار المتحدث المصري إلى اتفاق غريفيث وشكري على مواصلة التشاور في المرحلة المقبلة بما يحقق مصلحة اليمن وتطلعات شعبه. وتشهد اليمن نزاعا دمويا منذ أواخر العام 2014، بين القوات الحكومية والحوثيين. وفي 26 مارس من العام 2015، تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية وبدأ بشن عملية جوية واسعة على أهداف للحوثيين في العاصمة صنعاء ومحافظات يمنية أخرى. /نهاية الخبر/
مشاركة :