أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم (الخميس) أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على نشر قوات الجيش في المدن التي يتصاعد فيها أعمال العنف في الشوارع بين اليهود والعرب. وقال نتنياهو في زيارة لمدينة اللد حيث تصاعدت أعمال الشغب أن المفتش العام للشرطة يعقوب شبتاي "مخول باستخدام القوات للتعامل مع الوضع". وأضاف نتنياهو أن هناك دراسة لاستخدام إجراء الاعتقال الإداري، وبموجب هذا الإجراء، الذي تفرضه إسرائيل بشكل أساسي على الفلسطينيين، حيث يمكن احتجاز شخص دون محاكمة لفترة غير محددة من الزمن. وقال نتنياهو للصحفيين في اللد "ليس لدينا تهديد أكبر الآن من هذه الأعمال وليس لدينا خيار سوى استعادة القانون والنظام من خلال الاستخدام الحازم للقوة". وفي وقت سابق من اليوم، قال وزير الدفاع بيني غانتس في بيان إنه وافق على استدعاء 10 سرايا من قوات شرطة الحدود شبه العسكرية الاحتياطية "في أعقاب تفشي العنف والقومي". وخلال الأيام الماضية، شهدت المدن الإسرائيلية المختلطة (التي يقطنها العرب واليهود) "أسوأ موجة عنف منذ سنوات". وتصاعدت حدة العنف بين العرب واليهود في الشوارع وقاموا بإضرام النار وتخريب المركبات والمتاجر والمساجد والمعابد اليهودية ومقبرة المسلمين. وأبلغت الشرطة عن ثلاث محاولات قتل على الأقل ، وطعن شاب عربي في القدس. وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان إن أكثر من 300 اعتقلوا ليل الأربعاء وصباح الخميس. المواطنون العرب في إسرائيل هم فلسطينيون بقوا في مكانهم خلال حرب عام 1948، التي أدت إلى قيام دولة إسرائيل. غالبًا ما يشتكي العرب في إسرائيل من العنصرية، وتظهر الأرقام الرسمية أنهم يعانون من قلة فرص العمل، وانخفاض الإنفاق الحكومي على التعليم والصحة والبنية التحتية. وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان أنها قررت تجديد حظر التجول الليلي على مدينة اللد، حيث ستمنع الشرطة بدءا من الساعة الخامسة دخول أي شخص إلى المدينة. جاء ذلك في أعقاب أعمال العنف التي اندلعت بين العرب واليهود في المدينة بعد مقتل مواطن عربي برصاص إسرائيلي في وقت سابق من الأسبوع. كما سيتم حظر التواجد في الأماكن العامة أو مغادرة سكان المدينة منازلهم أو أماكن إقامتهم. وسيسمح بالخروج فقط إلى الغرف الآمنة او الملاجئ في حالة سقوط القذائف والطوارئ، أو بهدف تلقي علاج طبي عاجل، وسيكون من الممكن أيضًا الخروج لحاجة حيوية ضرورية أخرى وذلك بشرط موافقة هاتفية من قبل شرطة إسرائيل.
مشاركة :