أكد الدكتور محمد عبدالمقصود استشاري الطب النفسي أن نشر مقطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يشكل ضرراً بالغاً على الطفل من الناحية النفسية، ويؤثر على ثقته في ذاته، ويمكن استغلالها ضده، حتى وإن كبر في العمر، وستبقى ذكراها في وجدانه، ويعرضه لحالة مزاجية متقلبة، وخلل في التعامل مع الناس والمحيطين به من حوله. وقال إن الطفل ضحية مثل هذه المواقف وسيعاني من اختلالات مزاجية بالذات، وخوف من المجتمع. والحذر من التعامل مع الآخرين. وقال هناك ما يعرف بالضلالات تحدث لدى بعض الناس وتظهر مع التوتر وقد تؤدي إلى إصابته بالاكتئاب، وهناك جريمة وقعت على الطفلين ضحية مقطع مدرسة عجمان والآخر في عيادة الهير، وقد يعانيا من أمراض بعد الصدمة تبدأ بكوابيس واضطرابات في النوم، وعدم النوم أو الاستيقاظ المبكر، والانعزالية والخوف، والتحفز السريع، والفزع. وقال الدكتور محمد عبدالمقصود عند ظهور أياً من هذه الحالات يجب عرض الطفل على اختصاصي نفسي لعلاجه ونصح بحذف هذه الفيديوهات من المواقع، لافتاً إلى أن أحد الأشخاص تعرض إلى توبيخ من مديره أمام الموظفين، وأصبح يعاني من مشكلات نفسية كبيرة، فكيف الأمر مع طفل صغير، لذلك ننصح المجتمع بأن يستخدم التكنولوجيا فيما يفيد. من ناحيتها دعت المحامية هدية حماد إلى توجيه المقاطع أو الصور للجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم تجاهها،وأعربت عن تقديرها لقرار مجلس أبوظبي للتعليم بشأن إنهاء خدمات المعتدي على الطالب، ليكون عبرة لغيره من الذين يعتدون على الطلاب. من جهته قال المهندس طيار محمد فارح، وهو رب أسرة أنه ضد عملية نشر المقاطع أو الفيديوهات على شبكات التواصل الاجتماعي لأن بها انتهاك لخصوصية الأفراد، والقانون يجرم ذلك. ... المزيد
مشاركة :