البرنامج الوطني لمكافحة التستر يدشن مرحلة جديدة في العمل الرقابي تعتمد على تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي

  • 11/18/2021
  • 00:00
  • 3
  • 0
  • 0
news-picture

دشن البرنامج الوطني لمكافحة التستر مرحلة جديدة من العمل الرقابي المشترك، تعتمد على استعانة 20 جهة رقابية بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات والمعلومات لرصد الاشتباه بحالات التستر، وضبط المخالفين، وإيقاع العقوبات النظامية عليهم. وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة التجارة عبدالرحمن الحسين أن أسلوب العمل الرقابي لضبط مخالفي نظام مكافحة التستر اختلف بشكل كبير جدًّا بعد أن كان يعتمد على الجولات الرقابية ومباشرة البلاغات. وأضاف بأن المرحلة الحالية شهدت عملية ربط البيانات مع 20 جهة حكومية، واستنتاج أكثر من 120 دلالة على الاشتباه بالتستر، وبعد القراءة الإلكترونية وتحليل البيانات يتم توجيه الفِرق الرقابية للمنشآت المخالفة في مختلف مناطق المملكة لضبط المتورطين، وإيقاع العقوبات النظامية عليهم. من جهته، أكد العقيد محمد العقيل، ممثل رئاسة أمن الدولة بالبرنامج الوطني لمكافحة التستر، أن الرئاسة والأجهزة التابعة لها أحد المكونات الرئيسة في دعم منظومة اتخاذ القرار، مشيرًا إلى مساهمة تحليل البيانات في كشف أنشطة مخالفي نظام مكافحة التستر. من جانبه، أشار المتحدث الرسمي لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية سعد آل حماد إلى أن هذه الجولات الرقابية تأتي لمتابعة نظام العمل والقرارات الوزارية، وملاحظة واكتشاف أي مؤشر من مؤشرات التستر التجاري. بدوره، أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان سيف السويلم أن الوزارة شريك أساسي في القضاء على التستر التجاري، مبينًا قيام فِرقها الرقابية بالجولات التفتيشية وضبط الممارسات الداخلة ضمن نطاق التستر. هذا، وانطلقت مشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية بضبط المتسترين وتطبيق الإجراءات النظامية بحقهم تطبيقًا لنظام مكافحة التستر ولائحته التنفيذية، وهي وزارة الداخلية ممثلة بشُرط المناطق، ووزارة التجارة، ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك. يُذكر أن نظام مكافحة التستر الجديد مكَّن عددًا من الجهات الحكومية من ضبط جرائم ومخالفات التستر إلى جانب وزارة التجارة، كما منحها صلاحيات الاستعانة بالأدلة الإلكترونية، إضافة إلى طرق الإثبات الأخرى، بما في ذلك الأدوات غير النظامية لتصرف غير السعودي المطلق في المنشأة. وتشمل الجولات التفتيشية الأنشطة التجارية والاقتصادية والاستثمارية والخدمية والمهنية والصناعية والزراعية كافة، وغيرها، بعد إتمام مرحلة جمع البيانات والمعلومات عن المنشآت والأفراد المشتبه بمخالفتهم في القطاعات المستهدفة بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لإثبات حالات التستر، وضبط مخالفي ومرتكبي جرائم النظام، وتطبيق العقوبات بحقهم وفقًا لنظام مكافحة التستر. ويشتمل نظام مكافحة التستر الجديد على آليات تسهم في التضييق على منابع التستر، والقضاء على اقتصاد الظل؛ إذ أقر النظام عقوبات مغلظة، تصل إلى السجن خمس سنوات، وغرامة مالية تصل إلى خمسة ملايين ريال، وحجز ومصادرة الأموال غير المشروعة لمرتكبي الجريمة بعد صدور أحكام قضائية نهائية في حقهم، وإغلاق المنشأة، وتصفية النشاط، وشطب السجل التجاري، ومنع المدان من ممارسة أي نشاط اقتصادي لمدة خمس سنوات، وإبعاد المتستر عليهم عن المملكة، وعدم السماح لهم بالعودة إليها للعمل. وحث البرنامج الوطني لمكافحة التستر عموم مخالفي نظام مكافحة التستر من مواطنين ومقيمين إلى المسارعة بتصحيح أوضاعهم، واستثمار الفترة التصحيحية قبل انتهائها في 16 فبراير 2022، وتجنُّب العقوبات المقررة نظامًا.

مشاركة :