أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن مبادرة عام 2016.. عام القراءة والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، امتداد طبيعي، لفكر قيادتنا الحكيمة، فلا يزال النجاح الذي حققناه في فعاليات عام الابتكار يتردد على مختلف الصعد المحلية والعالمية ولله الحمد، ومن متطلبات استمرارية هذا التفوق، وجود جيل جديد من العلماء والمفكرين ومفتاح ذلك هو القراءة. وفي يلي نص بيان معاليه بهذه المناسبة: بسم الله الرحمن الرحيم: تأتي توجيهات صاحب السمو الوالد رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، كخطوة مشرقة في مسيرة الدولة نحو مستقبل قائم على المعرفة، وصانع ومنتج لها. وهذه المبادرة امتدادٌ طبيعيّ، لِفِكْرِ قيادتِنا الحكيمة، ممثلةً في صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ـ أعزّه الله، ومتّعه بموفور الصحة والعافية ـ إن سموَّه، يؤكدُ لنا دائماً، أنّ التزودَ بالمعارف، وتنميةَ قدراتِ الفرد، بل وتعميقَ إسهاماتِه وعطائِه، في كافةِ جوانبِ الحياة ـ كلُّ ذلك، عاملٌ أساسيّ، في مجتمعِ المعرفة. فلا يزال النجاح الذي حققناه في فعاليات عام الابتكار يتردد على مختلف الصعد المحلية والعالمية ولله الحمد، ومن متطلبات استمرارية هذا التفوق، وجود جيل جديد من العلماء والمفكرين ومفتاح ذلك هو القراءة كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله. قاسم مشترك وعند النظر لمجموعة المبادرات التي تتبناها دولتنا الحبيبة، يمكن إدراك الرابط القوي بينها والقاسم المشترك الأعظم، الا وهو الإنسان على هذه الأرض الطيبة، الإنسان المبدع والمبتكر، الإنسان الذي يؤمن بأن سعادته في سعادة الجميع، فنحن نحظى ولله الحمد بقيادة تضع مواطنيها موضع القلب، وتقدم لهم سبل التفوق وتوفر لهم كل مفاتيح النجاح. ومبادرة صاحب السمو الوالد رئيس الدولة، حفظه الله، تأتي لتتوج دولة الإمارات عاصمة للمعرفة والثقافة العالمية بامتياز. فدولتنا أهل لذلك. ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ملتزمة بكل ما أوتيت من قوة بهذا النهج وهذه المسيرة، وستعمل الوزارة مع كافة الهيئات الحكومية والمجتمعية لتقديم كل ما من شأنه إحداث التغيير في مسار التنمية ليكون معتمداً على العلوم والمعرفة والابتكار ونعزز شغف المعرفة وحب القراءة.
مشاركة :