ما زال الأهلاويون تحت صدمة هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى، وقد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا ليستوعبوا ما حدث . على الجانب الآخر يخيم الصمت المطبق على الموقف الرسمي بالنادي الأهلي، خاصة مع استمرار غلق النادي أبوابه لليوم الثالث على التوالي، مما جعل باب التكهنات مفتوحًا على مصراعيه.ولا يفكر الجمهور الأهلاوي إلا في هذا الهبوط التاريخي لفريقهم، بينما يترقب جانب آخر ما سوف تسفر عنه الأيام المقبلة. ويتوقع أن يعقد خلال الفترة المقبلة اجتماع يضم أبرز أعضاء شرف النادي، يطالبون فيه إدارة ماجد النفيعي بالاستقالة، ومخاطبة الوزارة بصورة رسمية، لتكليف إدارة مختارة تدير شؤون النادي خلال هذه المرحلة، على يتم التوفق فيما بعد وحسب اللوائح على عقد جمعية عمومية، لانتخاب إدارة جديدة. كما سيكون على إدارة ماجد النفيعي قبل الرحيل، إذا قبلت بالاستقالة، أن تسوي كل الديون المسجلة على النادي خلال فترة عملها، وذلك حسب ما تنص عليه اللوائح والنظام. وسيكون على الإدارة الجديدة وضع خطة عمل، في مقدمتها مصير نجوم الفريق الحاليين، خاصة أصحاب المرتبات العالية، واللاعبين الدوليين، سواء ببيع عقودهم أو التنازل عنهم بالإعارة لمدة سنة، على أن يعودوا للفريق فور صعوده من جديد، فمثلا عبدالرحمن غريب مازال عقده ممتدا حتى 2025. كما لابد اختيار جهاز فني قادر على قيادة الفريق في الموسم الجديد، وعنده خبرة التعامل في دوري الدرجة الأولى، والذي تعتبر المنافسة فيه من الصعوبة بمكان. من ناحية أخرى، ووفق مصادر فأن عقد شركة وسط جدة للتطوير لرعاية الأهلي، يتضمن بندًا ينص على إلغاء العقد في حال هبوط الفريق للدرجة الأولى. وكانت الشركة قد أعلنت في فبراير الماضي توقيع عقد شراكة مع الأهلي يمتد لـ20 سنة، يحصل بموجبه النادي على 100 مليون ريال سنويًا، مع إمكانية مراجعة قيمة اتفاقية الشراكة كل 5 أعوام. على صعيد متصل تجرى الآن تفاهمات للاتفاق مع المحترفين الأجانب على طريقة محددة لمعالجة وضعهم، خاصة أن منهم لاعبين يمثلون منتخبات بلادهم، وعلى رأسهم اليوسكي الذي تبلغ قيمته التسويقية حاليا 5 ملايين يورو تقريبًا، وسيرفض اللعب في الدرجة الأولى. وينتهي عقد اليوسكي في يونيو 2023، أي تبقى موسم كامل في عقده، ويتردد أن اللاعب بدأ خطوات الرحيل.
مشاركة :