جدة : البلاد يتناول مسلسل وثائقي جديد من ستة أجزاء، أُنتج بالاشتراك مع كاسبرسكي، مسائل الأمن الرقمي التي تدور حول ألعاب الفيديو عبر الإنترنت والرياضات الإلكترونية، ويُعرض لأول مرة على “يورونيوز”، إحدى أبرز القنوات الإخبارية الدولية في أوروبا. يعيش قطاع ألعاب الفيديو ازدهارًا ملحوظًا منذ عامين، حتى بلغت قيمته 198.4 مليار دولار في العام 2021، ويُتوقع أن تنمو هذه القيمة نموًا كبيرًا بحلول العام 2027، لتصل إلى حوالي 340 مليار دولار. كذلك تشهد الألعاب التنافسية، أو ما يُعرف بالرياضات الإلكترونية، نموًا ملحوظًا، في ضوء تقديرات تتوقع 577.2 مليون مشاهد لفعاليات الرياضات الإلكترونية في جميع أنحاء العالم بحلول العام 2024. ويدفع هذا الازدهار والنمو المختصين إلى التساؤل عن أخطار الأمن الرقمي المحتملة، وكيفية بقاء اللاعبين والجماهير في مأمن ضمن هذا الواقع الرقمي، ولذا جاءت سلسلة حلقات الجديدة من hacker:HUNTER لتقدم بعض الأجوبة. ويروي المسلسل الوثائقي ستّ قصص مختلفة لممارسين لألعاب الفيديو عبر الإنترنت وللرياضات الإلكترونية وقراصنة أخلاقيين من الولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وإسبانيا والهند. وتعامل هؤلاء جميعهم مع مسائل الأمن الرقمي المرتبطة بالألعاب بطريقة أو بأخرى، نظرًا لكونهم من خلفيات وأعمار مختلفة. وقد عُرضت الحلقة الأولى من المسلسل قبل أيام قليلة تحت عنوان Gold Rush، على تلفزيون “يورونيوز” وعلى “يورونيوز نكست”، وسيتبعها باقي الحلقات. ومن المقرّر عرض إصدارات موسعة من حلقتي Gold Rush وForsaken، تتعمق في موضوعاتها، بالإضافة إلى بقية الحلقات، على Tomorrow Unlocked، قناة كاسبرسكي على “يوتيوب” المختصة بثقافة التقنية. وتعاون ثلاثة مخرجين، هم: هوغو بيركلي وديدي ماي هاند ولارا ميسا إنغرام، لإنتاج حلقات المسلسل Next Level (نكست ليفيل) الجديدة. وكان بيركلي، وهو أيضًا منتج المسلسل hacker:HUNTER، تعاون في السابق مع هاند لإنتاج حلقات المسلسل التي تناولت هجمات WannaCry وعصابة Carbanak، والهجمات التي استهدفت قطاع الرعاية الصحية أثناء الجائحة. وأشار المنتج التنفيذي لمسلسل hacker:HUNTER راينر بوك، إلى الشعبية الواسعة التي تحظى بها ممارسة الألعاب الإلكترونية، لكنه قال إنها قد لا تتسم بالبراءة دائمًا، لا سيما عند اللعب عبر الإنترنت. وأضاف: “قابلنا أطفالًا صغارًا تحطمت نفسياتهم جرّاء اللعب، وصادفنا شبابًا ظنوا أنهم فعلوا أشياء ذكية حتى وجدوا محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي على عتبات بيوتهم، كما شهدنا انهيار أحد محترفي الرياضات الإلكترونية تحت الضغط النفسي. وقد فهمنا من كل ذلك أن أمام الجميع في قطاع الألعاب ومنصات التواصل الاجتماعي وشركات الأمن والجهات الحكومات ذات الصلة مهمة ضخمة تتمثل في إعادة البراءة إلى عالم الألعاب عبر الإنترنت”.
مشاركة :