تفاعلت منصة “يوتيوب” سريعاً مع مطالب المملكة بشأن حذف إعلانات وصفتها الجهات المعنية في المملكة بأنها تتعارض مع قيم البلاد، حيث أكد متحدث باسم منصة “يوتيوب” في الشرق الأوسط أنه تم إزالة الاعلانات غير الملائمة التي ظهرت على المنصة. وكانت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع وهيئة الاتصالات أصدرت بياناً مشتركاً، أمس الاحد، طالبتا فيه منصة “يوتيوب” بإزالة الاعلانات المخالفة، والتي وصفتها بإنها تتعارض مع القيم والمبادئ الإسلامية والمجتمعية، وذلك على خلفية شكاوي استقبلتها من المستخدمين حول اعلانات غير ملائمة. منصة “يوتيوب” لمشاركة الفيديوهات عبر الانترنت، والتي تملكها شركة “غوغل”، عملت سريعاً على إزالة تلك الاعلانات المخالفة، استجابةً لما ورد في البيان السعودي والذي حذر المنصة من أنه في حال استمرار بثّ المحتوى المخالف، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقاً لنظامي الاتصالات والإعلام المرئي والمسموع. وأكد المتحدث باسم “يوتيوب” أنه تم إغلاق حسابات المعلنين المخالفين لسياسات المنصة، والتي وصفها بالصارمة، مضيفاً حول المطالب: “إن حماية المجتمع من أهم أولويات المنصة في السعودية وحول العالم، وشركة “غوغل” حذفت العام الماضي أكثر من 286 مليون إعلان عالمياً عبر منصاتها بسبب ترويج محتوى للبالغين غير ملائم لسياساتها، و125.6 مليون إعلان آخر للمحتوى غير اللائق”، بحسب “الشرق”. موقع “يوتيوب” عبارة عن منصة لمشاركة الفيديوهات عبر الإنترنت، مقرّها سان برونو بولاية كاليفورنيا، وتم إنشاؤها في فبراير 2005 من قِبل ثلاثة موظفين سابقين في “باي بال”، هم تشاد هيرلي وستيف تشين وجويد كريم. واشترتها شركة “غوغل” في نوفمبر 2006 مقابل 1.65 مليار دولار.
مشاركة :