القوات العراقية تحرر مناطق جديدة قرب الرمادي

  • 1/15/2016
  • 00:00
  • 8
  • 0
  • 0
news-picture

أعلن مجلس محافظة الأنبار تحرير عدد من المناطق من سيطرة «داعش»، فيما نفى السفير الأميركي في بغداد نية واشنطن إرسال قوات برية إلى العراق. وأكد مصدر في الأنبار أن «جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة حررا غالبية منطقة الصوفية، شرق الرمادي، ودخلا منطقتي السجارية والبوغانم المجاورتين»، وأضاف أن «التقدم في مناطق شرق الرمادي يسير في شكل جيد، إلا ان أكثر ما يعيق تحرير تلك المناطق العبوات الناسفة والأسر التي يحتجزها داعش والتي تم اخلاء اعداد كبيرة منها». وأعلن قائد العمليات في المحافظة اللواء الركن اسماعيل المحلاوي أن «القوات المشتركة من الجيش والشرطة وأبناء العشائر شنت عملية واسعة النطاق استهدفت تجمعات ومقار داعش في شارع 40، شرق الرمادي، الذي يربط القاطع الشرقي بمركز المدينة، وطهرت الشارع بالكامل وقتلت العشرات من عناصر التنظيم، ودمرت ثلاث عجلات، كما تمكنت من تحرير منطقة البو عيثة بالكامل ورفع العلم الوطني فوق مبانيها بعد قتل عدد من عناصرالتنظيم». وأفاد مسؤول محلي أن «القوات الأمنية تمكنت من إخلاء أكثر من 800 مدني من منطقتي الصوفية والسجارية غالبيتهم نساء وأطفال، وتقديم الخدمات العلاجية والغذاء لهم ونقلهم الى مخيمات خاصة في الحبانية وعامرية الفلوجة». من جهة أخرى، أعلن الناطق باسم السلطة القضائية عبدالستار بيرقدار، في بيان امس، ان «محكمة التحقيق المركزية صادقت على أقوال اثنين من المسؤولين عن الهجمات التي استهدفت منطقة بغداد الجديدة وقد اعترفا بضلوعهما في جريمة استهداف مركز الجوهرة التجاري، الاثنين الماضي». وأوضح أن «المتهم الأول اعترف بأنه صاحب المضافة التي استقبلت الإنتحاريين كما اعترف شريكه بمسؤوليته عن ايصالهم إلى مكان الحادث». وكشف ان «الاعترافات أفادت بأن جميع الانتحاريين عراقيون، ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي». وأفاد مصدر امني رفيع المستوى «الحياة» بأن «كاميرات المراقبة كانت وراء كشف الأماكن التي انطلق منها الإرهابيون، فضلاً عن ارقام العجلات التي اقلتهم الى مكان الحادث»، مشيراً الى ان «الخلية التي خططت ونفذت الهجمات تقطن في احد احياء المنطقة، حيث تمكنت الاستخبارات من الوصول إلى الإرهابيين في وقت قياسي بعد توافر المعلومات الدقيقة». على صعيد آخر، نفى السفير الأميركي في بغداد ستيوارت جونز نية بلاده إرسال قوات برية إلى العراق لمقاتلة «داعش»، وقال خلال مؤتمر صحافي في مقر السفارة إن «الولايات المتحدة ليس لديها خطط لنشر قوات برية والحكومة العراقية لم تطلب ذلك»، ولفت إلى أن «عمل القوات الخاصة وأي عمل آخر لن يتم إلا بالتنسيق مع الحكومة»، وأضاف أن «ضربات التحالف الدولي تستهدف المنشآت النفطية ومراكز تصفية ونقل النفط التي يسيطر عليها داعش». وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أعلن وصول قوة أميركية «خاصة» الى العراق، في خطاب أمام الجنود في قاعدة فورت كامبل في ولاية كنتاكي. وقال إن «القوة تستعد للعمل مع العراقيين في ملاحقة مقاتلي داعش وقادته».

مشاركة :