الإمارات تؤكد أهمية احترام الرموز الدينية ونشر التسامح

  • 1/30/2023
  • 00:00
  • 1
  • 0
  • 0
news-picture

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية احترام الرموز الدينية ونشر قيم التسامح والتعايش، مجددةً رفضها جميع الممارسات التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار والتي تتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية. وأكدت حرصها على أداء دورها كمنارة عالمية لنشر قيم الأخوة الإنسانية، مشيرةً إلى أن التسامح والتعايش ركائز أساسية لتحقيق التنمية والازدهار المستدام في المجتمعات. وشاركت عفراء العليلي وجميلة أحمد المهيري، عضوتا وفد مجموعة اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي للشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي، في الاجتماع التاسع للجنة الدائمة المتخصصة للشؤون الثقافية والقانونية وحوار الحضارات والأديان، ضمن أعمال المؤتمر الـ17 للاتحاد المنعقد في مدينة الجزائر في الجزائر. وقالت جميلة أحمد المهيري في مداخلة الشعبة البرلمانية الإماراتية حول حماية المقدسات في الدول الإسلامية: «يشهد العالم الإسلامي تصعيدا في الهجمات الإرهابية وتدمير تراث الدول المتضررة من الصراع الثقافي والنهب والاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية على نطاق غير مسبوق»، مؤكدة رفض دولة الإمارات الدائم لجميع الممارسات التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار والتي تتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، مشددة على وجوب احترام الرموز الدينية وأهمية نشر قيم التسامح والتعايش. وطالبت الشعبة البرلمانية الإماراتية بشأن حماية المقدسات الإسلامية بوضع البرامج والسياسات والخطط للمحافظة على التراث الثقافي الوطني، وتحسين قدرات المؤسسات الثقافية لإدارة المواقع التراثية حول العالم بما يضمن استدامتها، والالتزام الدولي بمساندة مشاريع إحياء التراث والحفاظ على الموروث الثقافي في الدول وخاصة في المنطقة العربية، والسعي من خلال التعاون مع المؤسسات الثقافية الوطنية والدولية. كما طالبت بتعزيز التوعية والأنشطة لزيادة التثقيف والتوعية من خلال بناء الحملات العالمية والتي تهدف إلى توعية الشباب في جميع أنحاء العالم من أجل حماية التراث كمحرك للسلام والأمن، وتشجيع البرلمانيين لدعم حكوماتهم في توعية المجتمع المدني حول أهمية التنوع الثقافي في المجتمعات، ووضع الخطط والمشاريع الاستراتيجية، لتطوير القطاع الثقافي من أجل تعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات والاحترام المتبادل سعياً إلى توحيد مفهوم الإنسانية وتعزيز حقوق الإنسان، وكرامته، وهويته. وشددت الشعبة البرلمانية الإماراتية على أهمية دور البرلمانيين في وضع السياسات، والتشريعات لتعزيز الأسس المنصوص عليها في اليوم العالمي للتنوع الثقافي لـ«اليونيسكو» في بلدانهم، ووضع الآليات الملائمة لوضع الخطط والأطر التنظيمية لإدارة مواقع التراث الثقافي من خلال تحديد الأهمية الثقافية لهذه المواقع والحفاظ على أصالتها، والمحافظة على قيمتها، مع احترام القوانين الدولية للتنوع الثقافي. واستعرضت تجربة دولة الإمارات في هذا الشأن حيث وقعت مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» اتفاقية لإنشاء المركز الدولي لبناء القدرات في مجال التراث الثقافي غير المادي بالدول العربية، بما يسهم في تعزيز الجهود التي تبذلها دولة الإمارات لحماية التراث الثقافي غير المادي وتعزيز الوعي به. بدورها، قالت عفراء العليلي نائب رئيس المجموعة في مداخلة الشعبة البرلمانية حول تحالف الحضارات: «ندرك جميعا بأن تحالف الحضارات ركيزة أساسية لتحسين التفاهم والعلاقات بين الأمم والشعوب عبر الثقافات والأديان خاصة في ظل التحديات التي تواجهه العالم وتحتاج إلى تعاون دولي وتدخل سريع وحقيقي لإنهائها». وأكدت أن دولة الإمارات حريصة على أداء دورها كمنارة عالمية لنشر قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية، حيث تؤمن بأن هذه القيم تشكل ركائز أساسية لتحقيق التنمية والازدهار المستدام في المجتمعات، وتساهم في إحلال السلام في العالم، ودعم تطلعات الشعوب في الحياة الكريمة والرخاء. دعوة إماراتية لضمان مشاركة المرأة في قرارات السلام والأمن طالبت دولة الإمارات العربية المتحدة بضرورة العمل على ضمان أن تحتل المرأة أهمية مركزية في قرارات السلام والأمن على كافة المستويات ومواجهة العوائق الاجتماعية والثقافية والسياسية ومخاطر الحماية التي تحدُّ من المشاركة الكاملة للمرأة في تحقيق السلام وحفظه. وشاركت سمية عبدالله السويدي عضوة وفد مجموعة اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي للشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي، في أعمال المؤتمر العاشر للبرلمانيات المسلمات ضمن اجتماعات مؤتمر الاتحاد السابع عشر المنعقد في الجزائر. وقالت سمية عبدالله السويدي في مداخلة الشعبة البرلمانية الإماراتية حول قدرات النساء في حل المشكلات والنزاعات المحلية والإقليمية، إن الحروب والنزاعات المسلحة والاحتلال العسكري من أهم مسببات تدهور الخدمات الصحية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية وتعليق البرامج الإنمائية، وتهجير أعداد كبيرة من المدنيين، حيث تعاني المرأة أكثر من الرجل من آثار تلك النزاعات، منبهة إلى أن المشكلة تزداد تفاقماً نتيجة عدم إيلاء قضايا المرأة ما تستحق من اهتمام في مرحلة ما بعد النزاع. وطالبت الشعبة البرلمانية الإماراتية بضرورة العمل على ضمان أن تحتل المرأة أهمية مركزية في قرارات السلام والأمن على كافة المستويات ومواجهة العوائق الاجتماعية والثقافية والسياسية ومخاطر الحماية التي تحدُّ من المشاركة الكاملة للمرأة في تحقيق السلام وحفظه، وبالمشاركة الكاملة والمتكافئة والجادة للمرأة في عمليات السلام وفي الحلول السياسية، مؤكدة أهمية تفعيل قرار مجلس الأمن رقم 1325، وهو أول قرار يقر بالأثر غير المتكافئ للنزاعات المسلحة على النساء والفتيات، حيث أكد القرار على الإسهامات التي تقدمها النساء والفتيات لمنع النزاعات وحفظ السلام، كما أشار إلى أهمية مشاركتهن الفعالة والمتكافئة كعوامل فاعلة في السلام والأمن.

مشاركة :