قالت وزارة شؤون القدس، اليوم الجمعة، إن قرار محكمة الاحتلال تبرئة الشرطي الإسرائيلي قاتل الشهيد إياد الحلاق وترقيته، هو بمثابة مكافأة وتشجيع على ارتكاب المزيد من عمليات القتل. وأوضحت، أن قرار محكمة الاحتلال الإسرائيلي، هو بمثابة ضوء أخضر لتنفيذ المزيد من الجرائم المشابهة. وأضافت في بيان: “لم نكن نتوقع عدلا من المحاكم الإسرائيلية، التي أثبتت على الدوام إنها جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال، ولكن القرار أبرز انحدارا كبيرا في تشجيع عمليات القتل”. وأشارت إلى أن الحلاق، الذي كان من ذوي الإعاقة، قتل بدم بارد من قبل شرطة الاحتلال وهو ما أقرته التقارير المحلية والإسرائيلية والدولية. وذكرت وزارة شؤون القدس أن تزامن هذا القرار مع الذكرى السنوية التاسعة لاختطاف وحرق الطفل محمد أبو خضير حيا، يثبت أن سلطات الاحتلال توفر الغطاء للقتلة، سواء أكانوا من الشرطة أو المستوطنين. وتابعت: “إزاء توفير سلطات الاحتلال الحماية الكاملة من العقاب لجنودها وأفراد شرطتها ومستوطنيها، فقد آن الأوان للمؤسسات الحقوقية الدولية أن تتحرك لمحاسبة القتلة”.
مشاركة :