وول ستريت: مخطط مسبق بين المعارضة والجيش المصري لعزل مرسي

  • 7/16/2013
  • 00:00
  • 10
  • 0
  • 0
news-picture

نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تقريرا بعنوان «الدولة العميقة تعود في مصر مرة أخرى»، كشفت فيه عن وجود سيناريو منذ عدة أشهر لعزل الرئيس محمد مرسي خططت له المعارضة والجيش. وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى اجتماع كبار قادة الجيش المصري، بشكل منتظم مع قادة المعارضة، وقالت إن رسالتهم كانت أن الجيش سيتدخل وسيعزل مرسي بشكل قسري إذا استطاعت المعارضة حشد عدد كافٍ من المتظاهرين في الشوارع. وأضافت الصحيفة أن من بين من حضر الاجتماعات محمد البرادعي وعمرو موسى وحمدين صباحي حسب مقربين من قيادات في جبهة الإنقاذ الوطني. ونقلت الصحيفة عن بعض المقربين الذين ذكرت أسماءهم أن المعارضة طرحت سؤالا بسيطا للجيش، وهو ما إذا كان سيكون معها هذه المرة أم لا، وهو الأمر الذي أكده قادة الجيش. كما أوضحت الصحيفة أنه مع اقتراب الإطاحة بمرسي زادت اللقاءات بين الجيش والمعارضة، مشيرة إلى أن بعض هذه الاجتماعات عقدت في نادي ضباط القوات البحرية. وقالت الصحيفة إن اجتماع من وصفتهم بقوى عهد حسني مبارك والمعارضة تزامن مع استهداف مقار جماعة الإخوان المسلمين في الأيام التي سبقت الإطاحة بمرسي. وأشارت الصحيفة إلى أنه حينما طلبت جماعة الإخوان رسميا من وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم حماية مكاتبهم، رفض الأخير الطلب بشكل علني. ويعد ما نشرته الجريدة الأمريكية بمثابة توثيق لفترة حرجة فى حكم الرئيس المعزول محمد مرسى وسير وتيرة الأحداث فى غير صالح الإخوان المسلمين نظرا للإضطرابات الشديدة التى شهدها الشارع المصرى فى الأونة الأخيرة والتى سبقت حشود 30 يونيو من الشهر الماضى للمطالبة بعزل الرئيس محمد مرسى. هذا وكان ويليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأميركي الذى أنهى زيارة لمصر مؤخرا قد أشار إلى أن الأولوية في مصر يجب أن تكون للحوار وإنهاء العنف، ودعا إلى عدم إقصاء أي طرف في البلاد، وكانت أحزاب وتشكيلات من الإسلاميين ومعارضيهم قد رفضت لقاء بيرنز، وذلك لدوافع مختلفة. وأكد بيرنز أن واشنطن تأمل في خروج مصر من المرحلة الانتقالية الحالية من دون إقصاء لأي حزب أو طرف، وحذر من تداعيات الاستقطاب بين أطراف الأزمة، ودعا الشعب المصري إلى الاتحاد لوقف أعمال العنف التي اتسمت بها الفترة الأخيرة. واعتبر أن أمام المصريين فرصة ثانية لتحقيق أهداف ثورتهم، وقال إن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة الجميع لتجاوز الأزمة وتحقيق مطالب ثورة 25 يناير، مشيرا إلى أن بلاده لن تحاول فرض نموذجها على مصر ولن تدعم أطرافا أو شخصيات بعينها. كما وأكد بيرنز على ضرورة التوصل إلى دستور «جيد وشفاف» يرضي جميع الأطراف، وطالب الجيش المصري بتجنب الاعتقالات ذات الدوافع السياسية. ورأى أن مصر لا تواجه خطر تكرار مأساة سوريا حيث قتل أكثر من 100 ألف شخص في حرب دخلت عامها الثالث.

مشاركة :