مازال الغموض يلف افتتاح مستشفى خيبر العام بسعة 100 سرير حيث مضى على أنشائه خمس سنوات. ورغم اكتمال المبنى من الناحية الإنشائية والمعمارية ومده بالتيار الكهربائي وتشغيل الإضاءة ليلاً، مازال الأهالي يتلقون الوعود بافتتاحه ليطرح السؤال نفسه إلى متى ينتظر الأهالي، والشؤون الصحية لم تبلغهم بموعد افتتاحه عبر وسائل الإعلام الذي يثير مخاوف الأهالي من أن يتأخر موعد الافتتاح إلى سنة أوسنتين. يقول محمد العنزي استبشرنا خيرا بالمستشفى منذ أن وضع حجر أساسه قبل خمس سنوات وقلنا إنه سوف يتم افتتاحه حسب المدة الموجودة في الإعلان ولكن حتى الآن لم يتم افتتاحه، علماً بأن المستشفى القديم يفتقر للأسرة الكافية ففي مركز الطوارئ لا يتجاوز العدد 12سريرا وفي التنويم بقسم الرجال لا يتجاوز 15 سريرا ومثلها عند القسم النسائي، حيث لم نجد من الشؤون الصحية بالمدينة المنورة منذ سنوات أيما اهتمام، فيما نحن ننتظر في كل يوم أن يبدأ العمل بالمستشفى ولكن لا حياة لمن تنادي. ويرى عبدالله سعدون أن خمس سنوات كافية لتنفيذ مشروع عملاق كمستشفى خيبر الذي مازال العمل فيه رغم مرور كل هذه المدة على إنشائه في حين يفترض أن يكون العمل فيه قد انتهى فمن المسؤول عن هذا التأخير هل هي ضعف الرقابة أم ضعف المقاول، فيما يذهب المرضى لمراجعة مستشفيات المدينة المنورة بشكل يومي، فضلا عن أن العيادات ليست متطورة ففي بعض الحالات يعطى المريض تحويلا إلى مستشفيات رغم بعد المسافة بين المدينة وخيبر بما يقدر بحوالي 370 كيلو، علما بأن تأسيس المستشفى في خيبر كان حلم الأهالي ولكن أحلامهم مازالت حبيسة الأدراج. عبدالله العنزي يقول لقد استبشرنا خيرا بالزيارة الأخيرة لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير المدينة للمنطقة وتوقعنا أنه سيتم افتتاح المستشفى الجديد، معربا عن أمله وأهالي محافظة خيبر في تدخل سموه لتسريع افتتاح المستشفى الذي يعتبر خدمة كبيرة لأهالي خيبر وما حولها من مراكز وقرى، وذلك رأفة بالنساء والأطفال وكبار السن الذي أضناهم المرض خاصة أن من بينهم من هو عاجز عن الذهاب إلى مستشفيات أخرى. «عكاظ» قامت بدورها بالاتصال على مدير العلاقات العامة في الشؤون الصحية بالمدينة المنورة عبدالرزاق حافظ وطرحت عليه السؤال عن موعد افتتاح مستشفى خيبر العام وطاقته الاستيعابية وما إذا كان هناك زيادة في الكادر العامل في المستشفى القديم بعد الانتقال إلى المستشفى الجديد فأجابنا عبدالحميد الترجمي بلسان مدير الشؤون الصحية في خيبر بأن العمل بالمستشفى الجديد سيتم قريباً بسعة (100) سرير. وعن زيادة الكادر العامل بالمستشفى، أكد توظيف عدد من الموظفين على بند التشغيل الذاتي الخاص بالمستشفى، فيما سيتم زيادة العدد سنوياً.
مشاركة :