مراكز أبحاث متطورة ترفد الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية

  • 1/31/2024
  • 00:00
  • 1
  • 0
  • 0
news-picture

واكبت جامعة الملك عبد العزيز الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية التي أطلقها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بمراكز أبحاث متطورة في المجال البحثي والتعليمي والتدريبي، التي تضم نخبة من الباحثين المتميزين، وتنتج عددا كبيرا من الأبحاث المتميزة في مجال التقنية الحيوية؛ وتنتمي إليها عدد من الوحدات البحثية؛ وتملك براءات اختراع نوعية في مختلف التخصصات والمسجلة عالميا التي تعزز النظام البيئي للتقنية الحيوية في المملكة. واستعرض نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أمين نعمان، الخدمات البحثية التي تقدمها هذه المراكز؛ ومنها «مركز التميز البحثي في علوم الجينوم الطبي»؛ الذي يعمل على تطوير المناهج البحثية المتقدمة لتحقيق أقصى قدر من التقدم في ترسيخ القواعد البحثية في مجال علوم الجينوم الطبي لدى الأجيال الحالية معايشة للمستقبل؛ مما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ وجعل المملكة مركزا عالميا للتقنية الحيوية بحلول عام 2040. أبرز مراكز جامعة الملك عبدالعزيز: «مركز الابتكار في الطب الشخصي» ومجالاته, التقنية الحيوية وتقنية النانو الحيوية, هندسة الجينات والعلاج الجيني. «مركز التميز البحثي للأنظمة الهندسية الذكية»، ومجالاته, تطوير الأجهزة والتقنيات الطبية المبتكرة, تصميم وتطوير أجهزة للتصوير الطبي في مجال التقنية الحيوية. «مركز التميز البحثي لبحوث الدواء والصناعات الدوائية» ومجالاته, تطوير وتوطين الصناعات الدوائية والتقنية الحيوية الوطنية, تحويل البحوث وبراءات الاختراع إلى منتجات طبية ودوائية, العلاج الجيني والعلاج المناعي. «مركز عبدالله بخش للتميز في الرعاية الصحية لكلى الأطفال» ومجالاته, علاج أمراض الكلى لدى الأطفال, تشخيص الحالات النادرة والدقيقة للأطفال المرضى بالتحليل الجيني.

مشاركة :