"آل الشيخ" في اجتماعه برئيس برلمان باكستان بإسلام آباد: عاصفة الحزم قرار تاريخي

  • 4/5/2016
  • 00:00
  • 5
  • 0
  • 0
news-picture

عقد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ اجتماعاً و رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) الباكستاني سردار أياز صادق، في مقر الجمعية الوطنية الباكستانية في إسلام أباد، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية باكستان الإسلامية عبدالله بن مرزوق الزهراني. وجرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين المملكة والباكستان ومجمل القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون البرلماني بين مجلس الشورى والجمعية الوطنية الباكستانية.  ورحب  رئيس الجمعية الوطنية الباكستانية في مستهل الاجتماع برئيس مجلس الشورى ووفد مجلس الشورى المرافق، مؤكداًعلى متانة العلاقات التي تجمع المملكة وجمهورية باكستان في شتى المجالات، منوهاً في ذات الصدد بعلاقات التعاون البرلماني بين مجلس الشورى والجمعية الوطنية الباكستانية.  وأكد  سردار أياز صادق أهمية تعزيز العلاقات الثنائية التي تجمع بين البلدين في مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، لافتاً النظر إلى الحرص على تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين بشكل عام والعلاقات البرلمانية بشكل خاص. وأوضح  أن باكستان حكومة وشعباً تقف إلى جانب المملكة في شتى الظروف، مشيراً إلى أن بعض المواقف السياسية؛ خصوصاً موقف الجمعية من الأحداث في اليمن لا يعني بأي صورة التراجع عن هذا المبدأ، معتبراً في هذا الإطار أن أمن وسيادة المملكة من أمن وسيادة الباكستان. وأشار  سردار أياز صادق أن مشاركة الباكستان في التحالف الإسلامي الذي دعت إليه المملكة وتمرين رعد الشمال وحضور رئيس الوزراء وقائد الجيش الباكستاني للتمرين جاء تعبيراً عن موقف إسلام أباد الداعم للمملكة في مواجهتها لآفة الإرهاب. وأكد  الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ حرص مجلس الشورى على تعزيز وتطوير العلاقة المتميزة بين البلدين عبر تكثيف الزيارات البرلمانية المتبادلة، وتفعيل دور لجنتي الصداقة في المجلسين بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.  وقدم  نبذة عن مجلس الشورى وآلية عمله ولجانه المتخصصة وعضويته في الاتحادات الدولية والقارية والدور الذي يقوم به المجلس في مناقشة القضايا التي تهم الوطن والمواطن. وأضاف  رئيس مجلس الشورى :أن العلاقات البرلمانية بين البلدين الشقيقين تستحق أن تنتقل إلى مرحلة متقدمة من التقارب والتعاون بما يعكس تميز العلاقات بين الجانبين، مشيراً إلى أن مجلس الشورى مستعد لفتح المزيد من قنوات التواصل وتكثيف الزيارات المتبادلة لتحقيق هذا الهدف الذي يحقق تطلعات القيادتين والشعبين. واستعرض  عدد من المواقف السياسية للمملكة والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين بشكل عام وبين مجلس الشورى والجمعية الوطنية الباكستانية بشكل خاص، مؤكداً أن مجلس الشورى يهمه أن يبقى البرلمان الباكستاني على إطلاع على مواقف المملكة من كافة القضايا الإقليمية والإسلامية. وأشار  إلى أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ اتخذت موقفاً تاريخياً من اليمن استجابة لنداء الشرعية اليمنية؛ حيث أطلقت عمليات عاصفة الحزم بموافقة أممية ومشاركة عربية ودولية رداً على اغتصاب جماعة الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح للمؤسسات الشرعية في اليمن واعتداءهم على الشعب اليمني ومقدراته لصالح حسابات إقليمية لا مصلحة لاستقرار اليمن ونمائه فيها. وأضاف : إن المملكة حصدت العديد من النتائج الإيجابية من هذا القرار التاريخي الذي أستعاد الشرعية من مغتصبيها وسلمها للممثل الشرعي للشعب اليمني الشقيق، موضحاً أن موقف الجمعية الوطنية الباكستانية من هذه القضية هو أحد الأسباب الرئيسية لهذه الزيارة الناجحة؛ التي أجابت على الكثير من الأسئلة وأوضحت الموقف السعودي التاريخي للأشقاء في الجمعية، بالإضافة إلى نتائجها الأخرى المؤمل أن تعود على الجانبين بالفائدة.  وعبر  عن شكره لرئيس الجمعية الوطنية الباكستاني على حفاوة الاستقبال والضيافة، وتمنى أن تسفر الزيارة والاجتماعات الثنائية عن نتائج إيجابية تدعم العلاقات الثنائية وتسهم في التقارب والتعاون بين البلدين.  حضر اللقاء من جانب وفد مجلس الشورى أعضاء الوفد المرافق أعضاء مجلس الشورى  الدكتور سعد بن محمد الحريقي، والدكتور عبداللهبن حمود الحربي والدكتور فالح بن محمد الصغير، كما حضره من الجانب الباكستاني عدد من أعضاء الجمعية الوطنية الباكستانية. من جهة أخرى وضمن الزيارة الرسمية لوفد مجلس الشورى والتي تستمر عدة أيام عقدت لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الباكستانية اجتماعاً بمقر الجمعية الوطنية الباكستانية لمناقشة عدد من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين في عدة مجالات، إلى جانب بحث تعزيز دور لجنتي الصداقة البرلمانية في البلدين الصديقين؛ حيث اتفق الجانبان على أهمية دعم وتوثيق روابط الصداقة، بين مجلس الشورى والجمعية الوطنية لتحقيق أكبر قدر من التنسيق والتعاون المشترك بين الجانبين وفي المحافل الدولية.

مشاركة :