لوحظ بموسم حج هذا العام 1445هـ تغير نظام خدمة حجاج أرباب الطوائف وخدمة حجاج الخارج من خلال ايجاد فروع يندرج تحتها مراكز تقديم الخدمة بعد أن كانت الخدمات تُقدم سابقاً من قِبل مراكز خدمة تتبع خدمات حجاج الخارج مباشرةً. وعن ذلك، يقول م. عمار رشاد قاري الرئيس التنفيذي إثراء الخير لخدمات الحجاج (إحدى مطوفي حجاج الدول الأفريقية غير العربية) أن تطوير النظام أتى من جانب مقام وزارة الحج والعمرة بوجود فروع توزع عليها تعاقدات الخدمة تشرف وتتابع أعمال مراكز الخدمة، مضيفاً أن الهدف من وراء ذلك هو التركيز والتخصصية في تقديم الخدمات. وأشار م. قاري إلى أن الفروع تشرف على مراكز الخدمة وتخدم وتركز على الضيافة لخدمات مكة (الاستقبال- الاسكان- المغادرة- الجوازات- خدمة العملاء… الخ)، فيما تقوم مراكز الخدمة التابعة بالتركيز على ضيافة وخدمة الحجاج في المشاعر المقدسة (عرفات- مزدلفة- مني)، بالإضافة الى مهام الخدمات في مكة المكرمة في الاستقبال والمغادرة، فضلاً عن توحيد مستوى الخدمة في كل فرع (لكل مكتب شؤون حجاج أو فئة حجاج بخصائص معينة).
مشاركة :