في رحلة بحثه عن النجاح والتميز وعن الإنجازات التي تترك وقعا و"بصمة" على المجتمع، كان لعادل بنموسى لقاء مع المسؤولين عن "جمعية صناع الحياة" بأكادير التي تسهر على خلق مشاريع تنموية يستفيد منها الشباب الذين يحملون أفكارا ومشاريع في مختلف المجالات، وكذا النساء والفئات الاجتماعية الهشة التي تساهم مثل هذه المبادرات في تحسين مستوى عيشها. رئيس الجمعية عزيز عادل يتحدث عن المنجزات التي تم تحقيقها منذ إنشاء "صناع الحياة" سنة 2005، حيث وقع الاختيار على 3 مشاريع أساسية: *الأول هو أكاديمية الشباب المقاولين الذي يعطي فرصة التكوين والتأطير للشباب حاملي المشاريع وكذا أصحاب المقاولات الناشئة لتحقيق التنمية بمدينة أكادير. *الثاني هو المشروع الاجتماعي الذي يستهدف فئة الأرامل والأيتام، حيت تحرص الجمعية على تقديم المساعدات لهم طيلة السنة، وتتكلف بترميم منازلهم أو القيام ببعض الإصلاحات، مع حرصها على ألا ينقطع الأطفال الأيتام عن الدراسة. *الثالث عبارة من مركز لتأهيل المرأة التي تجد فيه فضاء لتعلم الطبخ والخياطة والطرز. "جمعية صناع الحياة" توسع مجال اشتغالها أيضا من خلال أنشطة أخرى من بينها الشراكة التي جمعتها بمؤسسة دار الفقيهة الخاصة للتعليم العتيق بنات بتمسولت- إقليم تارودانت، والتي تضع على عاتقها مهمة تكوين فقيهات وعالمات بمواصفات مغربية أصيلة. نتعرف أكثر على تجربة "جمعية صناع الحياة" بأكادير في هذا العدد من "بصمة".
مشاركة :