من مؤلفات حمد الدليهي سارة فتاة نشأت في ظل رعاية والديها وتبلغ من العمر 19 عاماً ومن بيئة شعرية وأخذت الشعر وراثة ، لها الكثير من القصائد وهي اجمل بنات الحي والمتفوقة في جميع مراحلها الدراسية منذُ طفولتها ، تقدم لها شاب من ابناء الحي ليس اقل منّها نسباً ورفض والدها لاحتجاج عمّها الذي احتجزها لتكون زوجة لابنه الذي لا تكتمل فيه مواصفات الزوج الذي تتمناه كل فتاة زوجٍ لها سارة كانت ترغب في ذلك الشاب الذي تقدم لها على حسب ما سمعت من حسن سيرته وخلقه وكرمه لضيوفه وجيرانه . ذلك الشاب رحل من المنطقة بأكملها بعدما رفضهه والد سارة وبعد مرور الأيام تزوجت سارة ابن عمها وجاءت موافقة سارة ارضاءً لوالدها وليس برغبتها . وبعد اسبوع من زواج سارة بدأ الحزن عليها وتضرب اخماساً بأسداس تحسراً على شبابها مع من لا ترغبه . يزور سارة بعض النساء من الحي لمباركتها بالزواج واطفالهن بصحبتهن واذ بزوجها يلعب في حوش المنزل مع الأطفال ويقوم بطي القراطيس ويرميها عالياً على شكل طائرة تطير في الفضاء اتى والد سارة بعد ايام وسألها عن حالها فأجابته بهذه الأبيات .. يا بوي زوجتني خبلٍ من الحاره من شان يا بوي دمه قاربٍ دمي يا بوي لجلك عليه النفس صبّاره ياليت يا بوي ماهو لي ولد عمي خبلٍ يمينه تساوي عنده يساره واهوّن لو أنه من أهل البكم والصمي بالحوش يلعب مع الأطفال طياره مجنون يا بوي فيه العقل ماتمي شفي مع اللي لضيفه تشتعل ناره دايم على واجب الجيران مهتمي يا بوي ياليتني عنده وفي داره هداج تيما غزير وصافي الجمي هذاك مافيه غيره مشغلٍ ساره ماهوب خبلٍ فضيخ مسببٍ همي
مشاركة :