فاطمة عطفة (أبوظبي) نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أول أمس، بمقره في المسرح الوطني بأبوظبي، يوماً خاصاً بالأطفال، تحت عنوان «البيت متوحد»، تضمن فعاليات متنوعة منها فقرة الحكواتي «سلمى تحكي» قدمتها الكاتبة الإماراتية سالمة خميس الرزيقي، ثم ورشة القراءة وصناعة الدُّمى بإشراف آمال الأحمد، إضافة إلى فعالية «المؤلفين الصغار» وشارك فيها عبد الله الأحبابي، أصغر مؤلف إماراتي، والطفلة نوف الجابري، وفقرة «شعر وقراءة» قدمتها هلا محمد أديب. استمع الأطفال إلى الرزيقي، مرددين معها بعض الفقرات من كتابها الأول «سلمى» الذي يقع في 40 صفحة تضم رسوماً ملونة تعبر عن الطبيعة في الإمارات من صحراء ونخيل ومعالم معمارية، إضافة إلى حكايات خاصة للأطفال وعالمهم الجميل. حيث قرأت مع الأطفال قصصاً تعليمية، منها «السنافر والسفر»، وقصة ثانية عن طقوس الصيام في شهر رمضان، وكيف تساعد سلمى أمها في إعداد الطعام، ورحلة مدرسية إلى المكتبة العامة، وقصة صلة الأرحام وكيف يكون التواصل والمحبة والاحترام في العائلة. الفقرة الثانية مع آمال الأحمد، تضمنت تعريف الأطفال بصناعة الدُّمى ومحاكاتها بطريقة القص باستحضار القصص اللطيفة التي تجذب عالم الأطفال، ومنها مدينة الحكايات ثم تذكير بالحيوانات الأليفة مثل الجمل والفيل والحصان من خلال القراءة والرسم بالألوان. وفي الفقرة الثالثة قرأ الأطفال وغنوا مع هلا أديب، وعرفتهم بأسلوب غنائي على معاني الكلمات وجمال الطبيعة بما فيها من عصافير، وأنشدوا معاً في حب الوطن الإمارات. وكان مسك الختام مع «المؤلفين الصغار»، وسرد لمقتطفات من كتاب «البيت المتوحد» من تأليف أصغر مؤلف إماراتي عبدالله علي حسن، ويتناول أهم السمات وملامح التطور التي يعيشها المجتمع الإماراتي وجعلته من أسعد شعوب العالم. أما كتاب «سلدارينا Suldarina» للطفلة الإماراتية نوف الجابري، فقد حاز على إعجاب الكثيرين وكشف عن موهبة واعدة في مجال الكتابة والتأليف. ... المزيد
مشاركة :